مركز شباب يرفض 10 آلاف جنيه من رئيس الزمالك.. ويرد: ماقلتش لحد انتخبني
مركز شباب يرفض 10 آلاف جنيه من رئيس الزمالك.. ويرد: ماقلتش لحد انتخبني
- انتخابات النواب
- محلس النواب
- دائرة ميت غمر
- انتخابات الدقهلية
- رئيس الزمالك
- انتخابات النواب
- محلس النواب
- دائرة ميت غمر
- انتخابات الدقهلية
- رئيس الزمالك
شن رئيس نادي الزمالك، والمرشح لانتخابات مجلس النواب بدائرة ميت غمر بمحافظة الدقهلية، هجومًا عنيفًا على أحد النواب بقرية أتميدة، بعد أن اتهمه بأنه وراء رفض مجلس إدارة مركز شباب القرية، مبلغ 10 آلاف جنيه دعمًا منه للمركز، خاصة أنه وزع مثل هذا المبلغ على كل مراكز الشباب في الدائرة، مطالبًا بتوزيعه في أي باب من أبواب الخير في القرية.
وقال أحد شباب أتميدة لرئيس نادي الزمالك "أنا بلّغت كل من هاني عطا الله، رئيس مجلس إدارة مركز شباب أتميدة، وسامح الزيني، نائب رئيس مجلس الإدارة، وبلغوني أنهم رافضين استلام هذا المبلغ، وبلغتهم في التليفون أن هذا المبلغ متقدم من غير ما نطلب من حد ينتخب شخص ونخدم مصالح البلد".
ورد رئيس الزمالك، في جمع من أنصاره، على هذا الشاب قائلًا: "هذا المبلغ وجهه إلى أي مصلحة في أتميدة غير مركز الشباب، وهذا البني آدم عمره ما يتعدل، شوف ربنا عمل فيه إيه وبرده لسه، وأنا أعطي دعمًا منذ عام 1995، ومش أول مرة، وبادعم كل حاجة، وأنا أسأل سؤال هي أتميدة بمركز شبابها بقت قطاع خاص، وأسأل سؤال تاني، وأنا أعطيك دعم قلت لك انتخبني، ولو أعطيت كل الناس ما عدا أتميدة، كان كبر نفسه وصغرني أنا".
وأضاف "الدعم اللي رايح لمركز شباب أتميدة، يروح أي مصلحة حكومية، وأقول له "والله العظيم ما هايقدر يحميكم"، ثم أضاف "وبالقانون طبعًا، لأن الدعم ليس له علاقة بالانتخابات، وقلت رسمي انتخب اللي أنت عاوزه، ودورك كمركز شباب أو كشباب إنك تنزل الناس للانتخابات، تنتخب مين دي مش قضيتي، أنا عمري ما باشتري أصوات حد".
وأكد: "أنا مادفعتش مبلغ 50 مليون جنيه من دم الشعب علشان يحطني في قائمة، إللي يدفع 50 مليون يبقي معاه كام، وجايب الفلوس دي منين فأنا لا أنزل للصغائر، وشكلك إيه أمام أهل بلدك، وكان بيجي لك دعم قبل كده، وأنا مش هارد عليك، وشباب بلدك هما اللي هيردوا عليك، وأتميدة كلها عائلات محترمة وانتهي عصر البلطجة إلى الأبد".
وتساءل "انت منذ 5 سنوات عملت إيه في قريتك، قول لي مشروع واحد، نفسي أعتذر لك وأبوس دماغك، المبلغ ده وحط عليه كمان 10 آلاف جنيه حطهم في أي مصلحة عندك في البلد، صندوق زكاة، ومستشفى أو مسجد، أي حاجة، وأوريك أمام بلدك كلها حجمك، ولو كنت أعطيت كل البلاد ما عدا هذه البلد المحترمة كنت بقيت صغير".
وأكد أنه لا يوجد وجه للمقارنة بينهما قائلًا: "انت ماشي في شارع في ميت غمر محدش يعرف انت مين، وانا مابعرفش أمشي في لندن من الناس، واوعى تفتكر في يوم من الأيام أن يكون فيه وجه للمقارنة، فهناك فرق بين الحب والخوف، خلي الناس تحبك وماتخافش منك".