حب بالهندسة.. القصة الكاملة لمصرع شيماء ومحمد في ليلة الدخلة

كتب: محمد سيف

حب بالهندسة.. القصة الكاملة لمصرع شيماء ومحمد في ليلة الدخلة

حب بالهندسة.. القصة الكاملة لمصرع شيماء ومحمد في ليلة الدخلة

"شيماء ومحمد" جمعهما الحب سنوات منذ أن كانا طالبين في كلية الهندسة، وتوجت قصة حبهما بالزواج بعد مباركة أسرتيهما، وعمت الفرحة أهالي طحا بالشرقية في ليلة تغنت بها القرية، وسط سعادة عارمة لم تدم إلا ليلة واحدة، فسرعان ما تبدلت الأجواء وتحولت الألوان إلى الأسود، وأطفأ الحزن الشديدة أنوار الفرح، بعد مصرع العروسين يوم الصباحية مختنقين بالغاز داخل عش الزوجية.

لم يصدق الأهل والجيران الذين سهروا يتراقصون مع العروسين، أن مشهدا مبكيا ينتظرهم في الصباح، إذ تجمعت القرية عن بكرة أبيها، لتشييعهما إلى مثواهما الأخير، وسط "صدمة وذهول وحزن" على وجوه الجميع.

"مفيش شبهة جنائية"، هذا ما انتهت إليه تحريات المباحث، إذ أثبتت أن الحادث ناتجًا عن وفاة طبيعية أثر تسريب الغاز خلال استحمام العروسين يوم الصباحية، وذكرت تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية أن أسر العروسين اتصلوا بهما لكن لم يرد أحد، وأنهم وأهالي المنطقة ووحدة المباحث عثروا عليهما جثتين مختنقتين بالغاز داخل الحمام بعد كسر الباب.

ولم تجد القوات آثار أي بعثرة فى الشقة أو كسر في المنافذ، وسجلت القوات أن هناك بقايا طعام، ما يشير إلى تناول العروسين الطعام قبل الاستحمام، ورجحت المعاينة أنهما لفظا أنفاسهما الأخيرة أثناء الاستحمام نتيجة تسريب الغاز من السخان، ورجحت التحريات أن الوفاة قد وقعت عقب دخول العروسين الشقة بقرابة ساعتين.

كان اللواء إبراهيم عبدالغفار مدير أمن الشرقية، تلقى إخطارا من وحدة مباحث مركز ديرب نجم بتلقى بلاغ من أسرة عروسين يفيد بالعثور عليهما جثث عقب زفافهما بساعات، وعلى الفور انتقلت قوة من المباحث إلى مكان الواقعة، تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت جهات التحقيقات التي عاينت مكان الجثتين.

وورد تقرير مفتش الصحة الذي أكد أن سبب الوفاة إسفكسيا الخنق ناتجة عن تسريب غاز أثتاء استحمام الزوجين وقررت الجهات المختصة تسليم الجثمانين لذويهما لعدم وجود شبهة جنائية في الوفاة وصرحت بالدفن.


مواضيع متعلقة