المغاربة يؤدون صلاة الجمعة في المساجد للمرة الأولى منذ 7 أشهر
المغاربة يؤدون صلاة الجمعة في المساجد للمرة الأولى منذ 7 أشهر
يؤدي المغاربة، اليوم، أول صلاة جمعة في المساجد منذ أن توقفت الشعيرة قبل سبعة أشهر بسبب جائحة كورونا التي أدخلت البلاد في حالة طوارئ صحية.
وفي السياق ذاته تم رفع عدد المساجد المفتوحة إلى عشرة آلاف مسجد، مع اتخاذ تدابير احترازية صارمة تتناسب مع البروتوكول الصحي الذي يعتمده المغرب لمواجهة فيروس كورونا، وفقا لما نشرته وكالة "سبوتنيك".
يبلغ عدد المساجد في المغرب 53 ألفا، أغلقت جميعها في مارس الماضي، للتصدي لانتشار فيروس كورونا، وفي منتصف يوليو الماضي، أعيد فتح 5 آلاف مسجد دون إقامة صلاة الجمعة فيها.
وقررت الحكومة المغربية، في وقت سابق من الشهر الجاري، تمديد حالة الطوارئ الصحية المعلنة لمواجهة انتشار فيروس "كورونا" المستجد، حتى 10 نوفمبر المقبل.
وتخطى المغرب حاجز الـ100 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد، وهو مستوى رمزي وصفه مراقبون بمثابة جرس إنذار بخصوص المنحى المقلق الذي يكشف الوضعية الوبائية بالبلاد، منذ البدء برفع تدابير الحجر الصحي، تدريجيا، قبل حوالي 3 أشهر.
ويشارك المغرب في تجارب سريرية للقاح تطوره شركة "سينوفارم" الصينية، وبحسب الحكومة فأن مشاركة المغرب في التجارب السريرية تهدف إلى "ضمان الحصول على الكمية الكافية من اللقاح المضاد لكوفيد 19 وتحقيق الاكتفاء الذاتي".
وكان المغرب قد اتخذ إجراءات الإغلاق لأول مرة في 20 مارس، لكنه خفف القيود تدريجيا، ولكن أدت الزيادة الأخيرة في الإصابات إلى فرض تدابير هادفة، وفقا لما نشره موقع "سكاي نيوز عربية".
في مدينة طنجة الشمالية، تم نشر آليات عسكرية الشهر الماضي للمساعدة في تطبيق الإجراءات هناك، وتوقف التنقل بين المدينة والمناطق الأخرى، كما هو الحال في الدار البيضاء باستثناء التراخيص الاستثنائية، بينما شهدت الدار البيضاء اتخاذ إجراءات صارمة لمنع المواطنين من مغادرة المدينة.
يقول كريم الإدراني، قائد منطقة الفداء، إن الشرطة في الحظر تركز على سيارات الأجرة والحافلات والشاحنات وسيارات الإسعاف الخاصة، والمركبات التي يستخدمها أولئك الذين يحاولون التسلل خارج المدينة، وتنتشر الشرطة عند مداخل ومخارج "الرباط" رغم عدم إغلاقها.