من «الدستورية» إلى «الاتحادية» ثم «القبة»: السيسى ومنصور «حب واحترام»

كتب: شيماء جلهوم

من «الدستورية» إلى «الاتحادية» ثم «القبة»: السيسى ومنصور «حب واحترام»

من «الدستورية» إلى «الاتحادية» ثم «القبة»: السيسى ومنصور «حب واحترام»

«المحكمة الدستورية العليا، قصر الاتحادية، قصر القبة» 3 أماكن تجدد فيها لقاء الرئيسين، السابق والحالى، عدلى منصور يسلم السلطة لـ«السيسى» فى المحكمة الدستورية العليا، وعدلى منصور يستقبل «السيسى» فى الاتحادية أمام وفود الدول التى جاءت للتهنئة، وأخيراً «السيسى» فى احتفالية قصر القبة يكرّم عدلى منصور.. أكثر من سياق جمع الرجلين فى آخر أيام «منصور» بالرئاسة، وأول أيام عمل «السيسى»، استطاعت الكاميرات التى تنقل هذه الأحداث أن تعكس صورة حية لطبيعة العلاقة بين الرجلين، التى يسودها الاحترام المتبادل والإعجاب أيضاً، أحدهما معجب بوقار الآخر، والثانى معجب بشجاعة الأول، وفى كل لقاء لا يخلو الأمر من قبلة وحضن وابتسامة ودمعة تخشى أن تهرب من عينى كليهما. حرصهما على اختيار ألوان البدل ورابطات العنق، ليتناسق المشهد تراه د.غادة جمعة، خبيرة البروتوكول، رسالة تعكس التوافق التام، ودلالة على أنه «تسليم فعلى للسلطة». فى المرات الثلاث، سجلت عدسات الكاميرات والمصورين مشاهد سيخلدها التاريخ لكلا الرجلين، فى المحكمة الدستورية «السيسى يقدم منصور»، وفى حفل القبة «السيسى يوصل منصور إلى سيارته ويطمئن على مغادرته»، وفى الاتحادية «منصور يستقبل ضيوف السيسى»، وفى المحكمة الدستورية «منصور يصفق للسيسى». «دى حالة لم تشهدها مصر من قبل ما بين رئيس سابق فرض احترامه وحبه على الجميع، ورئيس منتخب يحمل هذا الكم من التواضع والمحبة والبساطة فى التعامل» بحسب د.هبة العيسوى، أستاذ الطب النفسى بكلية البنات جامعة عين شمس. أخبار متعلقة صحف عربية: مصر تستعيد «الدولة».. وتعلق «قناديل الأمل» المحافظات تحتفل بتنصيب الرئيس «حتى مطلع الفجر» خبراء مياه النيل: حديث «السيسى» عن «سد النهضة» يصلح ما أفسده «المعزول» قيادات الأحزاب: متفائلون بخطاب «السيسى».. وننتظر «إثراء الحياة السياسية» دبلوماسيون: حفل التنصيب يمنح شرعية دولية لـ«30 يونيو» مستثمرون: دعوة تصنيع المواد الخام «نقطة انطلاق» للتنمية «زهران»: دعوة وقف التصدير توفر 10 مليارات جنيه سنوياً خبراء: الخطاب «مؤشر إيجابى» لعودة الحركة السياحية