ناقد: نجيب طالب بصناعة أفلام خالية من الرقص.. وزمن فوران القهوة انتهى

كتب: محمود البدوي

ناقد: نجيب طالب بصناعة أفلام خالية من الرقص.. وزمن فوران القهوة انتهى

ناقد: نجيب طالب بصناعة أفلام خالية من الرقص.. وزمن فوران القهوة انتهى

قال الدكتور طارق الشناوي، الناقد الفني، إن مصطلح السينما النظيفة كان موجودًا في الخمسينيات، ولكن كثر تداوله في التسعينيات، كما أن الجدل حول فكرة القبلات في السينما وما إذا كانت حلالًا أم حرامًا قديمة، لافتًا إلى أن الرئيس الراحل محمد نجيب، أصدر بيانًا بعد ثورة 23 يوليو طلب فيه بتقديم سينما تتحدث عن المبادئ العليا للثورة، ولا يوجد بها رقص أو غيره.

وأضاف "الشناوي"، في مداخلة عبر تطبيق "سكايب"، مع برنامج "يتفكرون"، المذاع على قناة الغد الفضائية، مع الدكتور خالد منتصر، أن الفنان حسين صدقي، كان يكتب على "الأفيش" عبارة "الفنان المؤمن"، مشددًا على أن هذه الأمور ليست جديدة وكانت قائمة، ولكن في التسعينيات زادت بسبب انتشار "المولات"، لأن الأسر المصرية كانت تخرج بأطفالها ويريدون مشاهدة "أفلام آمنة" عليهم.

وتابع الناقد الفني، أن هناك ما يعرف بـ"التصنيف العمري" للأعمال الفنية، وهذا أمر معروف في العالم كله، ولكن في مصر عرفنا فقط جملة "للكبار فقط"، ويجب أن نلتزم بفكرة "التصنيف العمري"، ويجب أن يكون في الرقابة أساتذة علم نفس واجتماع، لوضع التصنيف وفقًا للمرجعية النفسية والمجتمعية، ويجب أن نواكب العلم والحياة ونتعلم ونعلم أطفالنا ما هو التصنيف العمري.

وكشف أن فيلم "الكيت كات" لم يجد نفس القبول عند جميع شرائح المجتمع، وعين المشاهد هي التي تحكم على المعيار الأخلاقي، والبعض يرى أن كلمة "يا حبيبي" لا يجب أن تكون موجودة في الأفلام والأعمال الفنية، وبالتالي سنحذف حوالي ثلاثة أرباع الأعمال الفنية.

وشدد على ضرورة إعطاء الأبناء القدرة على حرية الاختيار، وألا تُمارس عليهم أي قيود، والكرة في ملعب المشاهدين، والشيء الذي سيبقى هو الجمال، والأفلام الجميلة، وهي الأعمال التي ستعيش، مدللًا على ذلك بفيلمي "شباب امرأة"، و"زوجتي والكلب".

ولفت إلى أن بعض المشاهد ستكون "حتمية" في الأعمال الفنية، قائلًا "انتهى زمن مشاهد فوران القهوة في مشاهد العلاقات الجنسية".


مواضيع متعلقة