بكمامة ونظارة سوداء.. الجدة هنادي تصر على التصويت في انتخابات النواب

كتب: أحمد ماهر أبوالنصر

بكمامة ونظارة سوداء.. الجدة هنادي تصر على التصويت في انتخابات النواب

بكمامة ونظارة سوداء.. الجدة هنادي تصر على التصويت في انتخابات النواب

في مشهد لافت للانبتاه، حضرت عجوز ثمانينية رفقه أحد أبنائها، إلى مدرسة رفاعة الطهطاوي بدائرة بولاق الدكرور، للإدلاء بصوتها في انتخابات مجلس النواب التي انطلقت اليوم مرحلتها الأولى على مدار يومين، السيدة بدت ملتزمة بالإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد، إذ حرصت على ارتداء الكمامة، ونظارة سوداء تحمي عينيها.

"خايفه على نفسي وعلى أحفادي وولادي"، تقول هنادي بكر 85 سنة، من منطقة زنين شارع التحرير، معبرة عن إدراكها لضرورة ارتداء الكمامة منعا لانتقال عدوى "كوفيد 19" إليها، نظرا للزحام الشديد حول البوابة الرئيسية للجنة: "عارفة إن فيه حاجه كده اسمها كورونا".

وسط نظرات ذهول الجميع في لجنة الانتخاب، ورغم إصابتها بمرض السكر، دخلت "الجدة هنادي" بملابس سوداء ونظارة شمسية لا تشف عينيها، مؤكدة أنها تحرص دائما على الإدلاء بصوتها منذ أن كانت صغيرة، وتأتي بصحبة والدها للانتخابات: "زمان مكنش فيه المدارس ديه، وكنت باجي دايما مع أبويا الله يرحمه".

يقول محمد عويس نجل "هنادي" الأكبر، إنه جاء معها بسبب إصرارها الشديد على المشاركة في الانتخابات: "جايين نقول نعم للصح، نعم للديموقراطية، لينا حق التصويت ولازم نستغله، بغض النظر بقي هننتخب مين".

ويضيف عويس: "كنت حريص إني أجيب والدتي مخصوص، لأنها بتحب تشارك في أي حاجة تخص البلد، ونفسي الحال يبقى احسن في المستقبل، والنواب اللي هنختارهم يبقوا صوت الحق لينا، ويدورا على مصالحنا فعلا".


مواضيع متعلقة