أحمد يتحدى إعاقته ويحقق ميدالية في ألعاب القوى.. ووالدته: فخورة به

كتب: سارة صلاح

أحمد يتحدى إعاقته ويحقق ميدالية في ألعاب القوى.. ووالدته: فخورة به

أحمد يتحدى إعاقته ويحقق ميدالية في ألعاب القوى.. ووالدته: فخورة به

طفل انطوائي فاقد النطق يخشى التعامل مع الآخرين حتى أسرته، كان هذا حال "أحمد محمد العزبي"، 13 سنة، من ذوي الاحتياجات الخاصة، لسنوات طويلة، حتى قررت والدته أن تغير حياته ليصبح بطل يحقق مراكز أولى في مسابقات ألعاب القوى ويحصد العديد من الميداليات.

بدأت رحلة "أحمد" الرياضية، قبل عامين، حين أصرت والدته "داليا أحمد" على دمجه في المجتمع والتغلب على مشكلاته في صعوبة الإدراك، حيث اشتركت له في بداية الأمر في كرة القدم بالنادي، لكن طفلها لم يتفاعل مع باقي زملائه في الفرق الكروية، ما دفعها إلى الاشتراك له في السباحة، إلا أن مدربه كان يعنفه ما جعله يرفض الذهاب للتدريب تمامًا.

لم تيأس الأم من محاولاتها، إذ بدأت تسأل بعض زميلاتها عن مكان يقبل طفلها، ويكون المدربين به قادرين على التعامل مع الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، حتى نصحتها إحداهن بالذهاب لنادي التثقيف الرياضي، لم تتردد الأم لحظة في الذهاب بطفلها له: "فهمته حالة ابني، وقولتله إني عايزاه يتعامل مع الناس، أحمد ماكنش بيتكلم ولا كلمة، بياكل ويشرب وينام، كان صعبان عليا وضعه، ولقيت أطفال كتير شبه حالته بتتمرن فده طمني".

بدأ "أحمد" يدرب في النادي على ألعاب القوى "جري ووثب طويل" بمفرده، حتى تطور أداءه فضمه مدربه لفريق، ثم بدأ يشارك به في مسابقات عدة، كان أولها العام الماضي لكنه لم يتمكن من تحقيق أي مركز، فعاد لبيته باكيًا، بحسب كلام الأم، التي حرصت على تشجيعه وتحفيزه بزيادة أيام التدريب، حتى تمكن هذا العام من الحصول على ميدالية فضية في الجري ومركز رابع فى الوثب الطويل بالمسابقة التي أعدها المركز الأوليمبي للفرق القومية بالمعادي الجديدة.

واختتمت الأم حديثها: "من فرحتي شيلته والمدرب وزمايله رقصوا، ماكناش مصدقين إن أحمد ممكن يحقق حاجة لكن ربنا عوضني وكرمني".


مواضيع متعلقة