القصير يكرم المزارعيين أصحاب أفضل إنتاجية لمحصول قمح 2020

كتب: الوطن

القصير يكرم المزارعيين أصحاب أفضل إنتاجية لمحصول قمح 2020

القصير يكرم المزارعيين أصحاب أفضل إنتاجية لمحصول قمح 2020

افتتح السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والدكتور محمد سليمان، رئيس مركز البحوث الزراعية، والدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين، والدكتور علاء خليل، مدير معهد المحاصيل الحقلية، ورشة عمل الحملة القومية للنهوض بإنتاجية محصول القمح بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي.

وكرم وزير الزراعة المزارعيين والمرشدين الذين حققوا أعلى إنتاجية في محصول القمح هذا العام.

أشاد وزير الزراعة، خلال كلمته، بالدور الذي يقوم به الفلاح المصري، وطالب بالتوسع في تجربة الحقول الإرشادية وتحقيق أقصى استفادة منها، مبينا أن القطاع الزراعي والأنشطة المرتبطة به، أثبت خلال جائحة فيروس كورونا أنه من القطاعات المرنة، القادرة على تخطى الصدمات والأزمات، فضلا عن قدرته على استيعاب قدر كبير من العمالة خاصة في الريف، وتأثيره الكبير في اقتصاديات العالم، حيث يعتبر الإنتاج الزراعي يعتبر مدخلا أساسيا في كثير من الصناعات الانتاجية مشيدا بجهود الدولة في تدعيم الزراعة وأيضا جهودها في التوسع الرأسي والأفقي لتحقيق الامن الغذائي للمواطنين.

وأكد القصير، أهمية التعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتركيز على البحوث التطبيقية في خدمة رؤية وخطة الدولة لزيادة وتنمية الثروة الحيوانية والإنتاج الزراعي وترشيد المياه وتحديث اساليب الري وتحسين السلالات وتطوير مراكز الألبان وإنتاج تقاوي الخضر وحصد مياه الأمطار وتنمية المراعي والوديان وأيضا حل المشكلات التي تواجه المزارعين على أرض الواقع، حيث يراعى فيها قابليتها على التطبيق، ونشرها للمزارعين على مستوى الجمهورية، والاستفادة منها في رفع مستوى الإنتاجية، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي، وزيادة دخل المزارعين.

وأشار وزير الزراعة إلى أهمية مشروع تحديث الري الحقلي، والتحول إلى الري الحديث بدلا من الري بالغمر، وتحقيق أقصى استفادة ممكن من وحدتي الأرض والمياه، وهو المشروع الذي يحظى برعاية واهتمام بالغين من الرئيس عبدالفتاح السيسي، لافتا إلى أن النظم الحديثة في الري تساهم في ترشيد استخدام المياه في ظل الزيادة السكانية المطردة، فضلا عن زيادة إنتاجية المزارعين، وبالتالي زيادة دخله.

وأضاف أن الوزارة تقدم للمزارعين، جميع سبل الدعم الفني، والإرشاد والتوعية، والتصاميم الخاصة بشبكات الري، للتحول إلى نظم الري الحديثة، وذلك لتشجيع المزارعين في هذا المجال.

ونوه إلى أزمة تفتيت الرقعة الزراعية، مبينا أنَّ متوسط نصيب الفرد من الرقعة الزراعية عام 1900 كان يصل لفدان، ووصل متوسط نصيب المواطن الآن إلى قراطين فقط، في ظل التفتت الزراعي، موضحا أنَّ هذه قضية كييرة جدا، تتطلب آلية لعلاج هذا الأمر.

وتناول وزير الزراعة أيضا الجهود التي تبذلها الدولة في مجال استصلاح الأراضي لزيادة الرقعة الزراعية من خلال المشروعات الجاري تنفيذها حاليا في شمال وجنوب سيناء والوادي الجديد وتوشكى وشرق العينات ومطروح وجنوب الوادي.

وسلط الضوء على جهود الدولة في مجال استخدام المياه وإنشاء محطات معالجة مياه الصرف الزراعي للاستفادة منها في مشروعات الاستصلاح مؤكدا ان محطة المحسمة حصلت على أفضل مشروع هندسي على مستوى العالم وقريبا سوف يتم افتتاح محطة بحر البقر وهي أكبر محطة لمعالجة مياه الصرف الزراعي في العالم.

وأشاد وزير الزراعة أيضا بجودة المنتجات الزراعية المصرية، والتي تغزو حاليا أسواق أكثر من 160 دولة، معلنا عن قرب افتتاح سوق أكبر دولتين في العالم أمام الموالح المصرية.

بدوره، قال محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، إن المزارع المصري يمتلك خبرات كثيرة، وهناك تعاون كبير مع وزارة الزراعة، والبحوث الزراعية بتطبيق الأساليب العلمية، التي ستسهم في إنتاجية كبيرة للقمح، لافتا إلى ضرورة تطبيق الأساليب الحديثة في الزراعة، من خلال الحقول الإرشادية، بما يسهم في زيادة الناتج القومي من المحاصيل المختلفة.

من ناحيته، قال محمد سليمان رئيس مركز البحوث الزراعية أكد دور المركز في خدمة الزراعة والاهتمام بالبحوث التطبيقية التي تسهم في تحقيق أعلى إنتاجية من وحدتي الأرض والمياه وأيضا استنباط الأصناف الجديدة عالية الجودة والإنتاجية وقليلة استخدام المياه.

فيما تناول سيد خليفة نقيب الزراعيين، في كلمته، أهمية دور الحملة القومية للقمح على مدار السنوات الماضية في توعية المزارعين وتطوير الأساليب الزراعية وزيادة الإنتاج.

وأشار إلى أهمية التعاون بين ووزارة الزراعة ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الاهلية في خدمة المزارع المصري نقيب الزراعيين، مشيرا إلى التحديات التى تواجها الزراعة المصرية حاليا واهمها تفتيت الحيازة وإنتاج التقاوي والسياسة الصنفية للمحاصيل.

أما علاء خليل مدير معهد المحاصيل الحقلية فأشاد بالمزارعيين والمرشدين الزراعيين ووصفهم بأبطال الإنتاج، لافتا إلى دور المعهد في تقديم الدعم الفني واستنباط الاصناف لتحقيق أعلى انتاجية وأيضا التواصل المستمر مع المزارعيين لحل المشكلات التي تواجههم على أرض الواقع.


مواضيع متعلقة