إكتاد يدعو مصر لتقصي الإنفلونزا في الإنسان والحيوان قبل الشتاء
إكتاد يدعو مصر لتقصي الإنفلونزا في الإنسان والحيوان قبل الشتاء
- كورونا
- إنفلونزا
- الفاو
- الخدمات البيطرية
- الشتاء وكورونا
- كورونا
- إنفلونزا
- الفاو
- الخدمات البيطرية
- الشتاء وكورونا
دعا مركز الطوارئ للأمراض الحيوانية العابرة للحدود (إكتاد)، التابع لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) خلال اجتماع اليوم، إلى تكثيف عمليات التقصي للإنفلونزا، في الطيور والإنسان، خاصة مع بداية الموسم الشتوي، وتذليل المعوقات التي تواجه برامج المكافحة لهذه الأمراض، والتي تعني القطاعات الصحية والبيئية.
وقال الدكتور عبدالحكيم علي، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية في كلمته الافتتاحية: "يأتي الاجتماع في فترة حرجة نتيجة جائحة كوفيد – 19، الأمر الذي تتأتى معه ضرورة تحديد المتطلبات اللازمة لكيفية إدارة الموارد المتاحة وتعظيم الاستفادة منها، في ظل العديد من التغيرات البيئية العالمية المتحكمة في تغيير الخرائط الوبائية للعديد من الأمراض".
وأضاف: "هناك جهود مبذولة في مكافحة مرض السُعار تحت مظلة خطة شاملة للمكافحة ونهج الصحة الواحدة، طبقا للإمكانيات المتاحة ووفقا للقرارات والقوانين المنظمة لذلك، وفي ذلك الشأن فإنّ الهيئة تعمل حاليا مع وزارة الصحة والسكان، للإسراع في اعتماد الاستراتيجية القومية لمكافحة المرض، مع التوسع في استخدام النظم التي تحقق مبدأ الرفق بالحيوان".
ومن جانبه، قال توني العتل، منسق البرامج في منظمة الفاو في مصر: "توفر اجتماعات الفريق الاستشاري المعني بمنهج الصحة الواحدة، منصات مهمة لتبادل المعلومات بشأن الوضع الوبائي الحالي لأمراض الوبائية حيوانية المنشأ، بما في ذلك كوفيد 19، إلى جانب مناقشة وتحديد التحديات الرئيسية والإجراءات والتوصيات اللازمة للتعامل بفعالية مع هذه الأمراض".
وبدروها، قالت الدكتورة هناء أبوالسعود عبدالعزيز، مدير عام الإدارة العامة للوبائيات والترصد، في القطاع الوقائي بوزارة الصحة والسكان: "يجب ضمان استدامة إجراءات التقييم المشترك للمخاطر في الدولة من خلال إنشاء لجنة توجيهية معنية بذلك، كما ينبغي اتخاذ إجراءات مشتركة بالتنسيق مع القطاعات المختلفة، للتحكم في مقاومة مضادات الميكروبات لتحقيق أهداف الخطة الوطنية".
وأعرب الدكتور أيمن حمادة ممثل وزارة البيئة، في الاجتماع، عن اعتزازه بتعزيز نهج الصحة الواحدة والفريق الاستشاري المعني بذلك، كفرصة جيدة للتعاون بين مختلف القطاعات، مؤكدا دور وزارة البيئة، إذ إنّ التحديات التي تواجه البيئة قد تؤدي إلى ظهور أمراض وكوارث أخرى تؤثر على الصحة العامة.
وجرى تكوين الفريق الاستشاري لمنهج الصحة الواحدة، لتسهيل التعاون بين القطاعات وإيجاد منصة لتبادل المعلومات بشأن الأحداث الحالية والجديدة للأمراض الحيوانية المنشأ، ومقاومة مضادات الميكروبات، والتقييم السريع للمخاطر والخروج بتوصيات لتحسين عمليات التحكم والسيطرة.
وشارك في الاجتماع 37 خبيرا ومتخصصا، ممثلون عن الهيئة العامة للخدمات البيطرية، ومعهد بحوث صحة الحيوان، والمختبر الوطني لمراقبة جودة إنتاج الدواجن، ووزارة الصحة والسكان، ووزارة البيئة، والمعمل المركزي للصحة العامة، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الفاو، إلى جانب أكاديميين من كلية الطب البيطري بجامعة القاهرة.
وشهد الاجتماع تبادل المعلومات ومناقشة الوضع الحالي لجائحة كورونا على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي، واستعراض الوضع الحالي للأمراض الحيوانية المنشأ مثل إنفلونزا الطيور ومرض السعار والبروسيلا، ووضع الاستراتيجيات القومية لمجابهة الميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية، وتبادل المعلومات بشأن الإجراءات الجارية للوقاية من هذه الأمراض ومكافحتها.