شاركت النجمة الأمريكية «أنجيلينا جولى»، أمس، فى استضافة مؤتمر القمة العالمى للقضاء على العنف الجنسى فى أماكن النزاع، بصفتها المبعوث الخاص للأمم المتحدة لشئون اللاجئين مع وزير الخارجية البريطانى «ويليام هيج» والذى عقد فى مدينة لندن. المؤتمر الذى يعد الأكبر من نوعه يقام لمدة أربعة أيام متتالية، ويتضمن عروضاً فنية ومسرحية، بالإضافة إلى مجموعة من الأفلام ويحضره عدد كبير من الوفود الأجنبية. ووصف «ويليام» نجمة هوليوود «أنجيلينا» بعد أن عمل معها على تنظيم وإعداد ذلك المؤتمر لمدة عامين بأنها قدمت جهوداً هائلة أحدثت تغييراً كبيراً فى الحملة، فهى ملتزمة جداً، ولديها معرفة كبيرة حول قضايا العنف الجنسى التى تعرض لها اللاجئون، كما أنها قدمت العديد من الأفكار المبتكرة الخاصة بالحملة، أما أفضل ما يميز «أنجيلينا أنها تستطيع الحصول على موافقات الحكومات المختلفة فى أى اقتراحات خاصة بالحملة».
وأكد «هيج» -حسب صحيفة «ديلى ميل»- أن المؤتمر، الذى يقام فى مركز المؤتمرات «أكسل» ويحضره ممثلون من 140 دولة، يناقش قضية العنف الجنسى فى مناطق النزاع «التى تعد واحدة من أسوأ الجرائم التى شهدتها البشرية خلال القرن الـ 20 و21»، كما يستهدف اتخاذ خطوات ملموسة لتحسين حياة الضحايا الذين تعرضوا لعنف جنسى، وتحديد أفضل الوسائل لتسجيل شهادات الشهود على جرائم العنف الجنسى فى النزاعات.
وقال «هيج» إن بلداناً مثل رواندا والكونغو وكولومبيا وسوريا مؤخراً شهدت الاغتصاب كسلاح حرب، الذى يُستخدم بصورة منهجية ومتعمدة ضد السكان المدنيين.