خبير زراعي عن فتح السوق الياباني للموالح المصرية: أفضل مذاق في العالم

كتب: محمد أباظة

خبير زراعي عن فتح السوق الياباني للموالح المصرية: أفضل مذاق في العالم

خبير زراعي عن فتح السوق الياباني للموالح المصرية: أفضل مذاق في العالم

في خطوة جديدة ضمن سلسلة نجاحات المحاصيل الزراعية في غز الأسواق العالمية، أعلن السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن فتح السوق اليابانية أمام جميع الموالح المصرية، في إطار تدعيم العلاقات المشتركة بين البلدين، وبعد عدة مفاوضات تم الاتفاق على بدء التصدير بعد الانتهاء من الإجراءات التشريعية والتنفيذية اللازمة فى اليابان، ونشرت الجريدة الرسمية اليابانية اليوم 2 نوفمبر 2020 قرارًا بفتح السوق الياباني أمام أصناف الموالح المصرية.

ولتوضيح مزايا الموالح المصرية، قال الدكتور يحيى متولي، خبير الاقتصاد الزراعي، إن الموالح المصرية مثل البرتقال بأنواعه واللارينج والليمون هي الأفضل عالميًا من حيث المذاق مقارنة بمثيلاتها في باقي دول العالم، إضافة إلى ان أغلب دول أوروبا وروسيا تطلبه الآن، كما أن مصر ضمن أوائل الدول في تصدير الفاكهة منذ فترة طويلة وقبل أزمة كورونا.

وأضاف "يحيى" لـ"الوطن"، أن المناخ الجيد في مصر ساعد على جودة المحاصيل بأنواعها، كما أن العمليات الزراعية تجري بطريقة مثالية من الري النظيف وجني المحاصيل وتقليل الأسمدة والمبيدات، واستبدالها بالطبيعية بدلا من الكيماوية لتقليل رواسبها في الثمار، واللجوء إلى المقاومة الحيوية عن طريق القضاء على الحشرات الضارة في الثمار بطرق طبيعية مثل تربية الحيونات التي تتغذى عليها بدلا من استخدام المبيدات المؤثرة، مما يجعل دول العالم ترغب في المنتج المصري.

وأشار خبير الاقتصاد الزراعي، إلى أن زيادة الصادرات تعمل على زيادة الحصيلة من العملات الأجنبية مما يجعل الميزان التجاري الزراعي لصالح مصر، وهو ما يعرف اقتصاديًا بـ"معامل الحماية الاسمي" أي زيادة الإيراد المحلي عن الأجنبي مما يؤثر بالايجاب على الاقتصاد المصري.

نقيب الفلاحين: نصدر إلى 190 دولة والموالح المصرية الأفضل في العالم

ومن جانبه، أكد حسين أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، أن مصر الدولة الأولى على العالم في تصدير الموالح، والبرتقال المصري بجميع أنواعه يمتاز بجودة عالية وأسعار مناسبة مقارنة بباقي الدول والإقبال عليه كثيف، وبخاصة في الشتاء وانتشار أمراض البرد الذي يعالجه فيتامين سي الموجود بكثرة في البرتقال المصري، مما جعل له سمعة عالمية.

وأوضح "أبو صدام" لـ"الوطن"، أن مصر تُصدّر إلى حوالي 190 دولة وفي الطريق لفتح أسواق جديدة، وساهم بشدة في زيادة الصادرات المصرية دور الحجر الزراعي في متابعة المحاصيل الزراعية قبل التصدير، والكشف عليها للمحافظة على المواصفات العالمية والمحلية، إضافة إلى البعثات الأجنبية التي نزلت إلى مصر لمشاهدة خطوات تصدير المنتج والتأكد من سلامة جميع الخطوات، كما أن أغلب دول العالم أوقفت التصدير خلال أزمة كورونا، إضافة إلى وجود فائض مصري من البرتقال في النوبارية وغيرها من المناطق المخصصة لزراعة الموالح.


مواضيع متعلقة