جمهور شركة المرعبين المحدودة يحتفل بمرور 19 عاما: إحنا عجزنا قوي

كتب: مها طايع

جمهور شركة المرعبين المحدودة يحتفل بمرور 19 عاما: إحنا عجزنا قوي

جمهور شركة المرعبين المحدودة يحتفل بمرور 19 عاما: إحنا عجزنا قوي

19 عاما مروا، على صدور الفيلم الكرتوني للرسوم المتحركة "شركة المرعبين المحدودة"، من إنتاج شركتي "بيكسار" و"والت ديزني"، الذي حظي بشهرة واسعة بين الجماهير، وتعلق به الصغار والكبار، ويحتفل رواد السوشيال ميديا بهذه المناسبة لمدة أسبوع، من خلال نشر ذكرياتهم مع الفيلم.

تستعيد مريم عمر، ذكرياتها مع "شركة المرعبين المحدودة"، إذ تقول: "تقريبا أول مرة أتفرج عليه كان عندي ٧ أو ٨ سنين، وكنت حفظاه وبقعد أعيد فيه على جهاز الكمبيوتر القديم قبل ما يكون فيه لاب توب أو تابلت، ودي كانت متعة تانية زي التليفزيون وحبيته قوي"، وتضيف ريهام عبد الحكيم: "ياه إزاي عدى 19 سنة بسرعة كده، كأنهم إمبارح، الفيلم ده كان متعتي وأنا صغيرة، وكان بيسليني ويخليني مبسوطة قوي، وكنت حافظة كل الشخصيات والإفيهات ولحد دلوقتي بقولها في أي قعدة هزار مع صحابي".

بشغف شديد علقت تمارا حليم إحدى رواد السوشيال ميديا: "العمر كله وإحنا بنشوفه كل يوم كأنه أول مرة، وبالمناسبة الحلوة دي قررت أتفرج عليه عشان استعيد ذكرياتي رغم أني مبطلتش اتفرج عليه"، أما غالية أحمد تستعيد مشاعر الطفولة مع "شركة المرعبين المحدودة": "إحنا عجزنا قوي يا جماعة، بس أنا كل ما بشوفه لسه بتبسط كأني لسه طفلة وبفرح قوي بشلبي وبقطتي وبعلاقتهم الحنونة اللي مع بعض كأنها علاقة أب ببنته".

"قطتي، شلبي، مارد وشوشني، بو، أندل بوكس، أبو عنكبوت"، أشهر الشخصيات التي اشتهرت في "شركة المرعبين المحدودة" الكارتوني، ولها إفيهات كوميدية لا تزال تتداول بين محبيه، وللفيلم جزأين مدة كل منهما 90 دقيقة.

وتدور أحداث فيلم "شركة المرعبين المحدودة" عن مدينة للوحوش، تخصصها توليد الطاقة للمدينة، التي تستعمل كمصدر للطاقة، من خلال تخويف الأطفال واستخدام صراخهم، وفي محاولة أحد الموظفين "راندل" بالاتفاق مع مدير الشركة "أبو عنكبوت" لتوفير الطاقة، التي أصبحت الشركة تعانى من قلتها، بسبب عدم خوف الأطفال من المخوفاتية، ويقوم هذا الموظف باختراع جهاز مهمته أن يأخذ الصراخ من الأطفال بالقوة.

ويكتشف شلبى سلوفان وجود باب بعد ساعات العمل، ومن هذا الباب تدخل طفلة إلى مدينة المرعبين، ثم تبدأ الأحداث بسعى "شلبى" و"ماردوشوشنى" إلى إعادة الطفلة إلى بيتها في ظل مطاردة من "أندل" للقبض على الطفلة وتجربة الجهاز عليها، وفي أثناء هذه المطاردة يكتشفوا أن مدير الشركة "أبو عنكبوت" مشترك في هذه الجريمة، وبعد عدة أحداث يتم القبض على "أبو عنكبوت" ويتم نفى أندل إلى عالم البشر.


مواضيع متعلقة