نانسي بترسم على كل حاجه حتى وشها: بحلم أزين كل شوارع الزقازيق

كتب: أحمد ماهر أبوالنصر

نانسي بترسم على كل حاجه حتى وشها: بحلم أزين كل شوارع الزقازيق

نانسي بترسم على كل حاجه حتى وشها: بحلم أزين كل شوارع الزقازيق

تمتلك الطموح منذ أن كانت صغيرة، تحلم أن تصبح واحدة من أشهر الفنانين في مصر، بدأت موهبتها عندما كانت في العاشرة عمرها، حينما بدأت في رسم كل ما تراه، دون أن يعلمها أحد فنون الرسم.

نانسي علي، 22 سنة، من محافظة الشرقية، نشأت على عشق الأعمال الفنية التي تمتاز بالغرابة، إلى حد جعلها تحلم بمشروع خاص لها وهو تزيين شوارع الزقازيق بأعمالها الفنية، ولما لا تكون جميع شوارع مدينتها نظيفه وجذابة وهي التي أبدعت في الرسم بالزيت وإضافة لمسات إبداعية على لوحاتها: "فضلت طول عمري أحلم بفرصة، لحد ما ربنا كرمني، والدكتور مصطفي غنيم، ده كان دكتور عندي في كلية التربية النوعية، وشاف لوحة ليا، كنت عملاها لنفسي، مجرد إبداع مكنش في بالي إنها ممكن تعجبه ويقرر أنه يشارك باللوحة في معرض طنطا للرسم، وكانت اللوحة عبارة عن بورتريه ألوان لبنت لابسه كاب، وفيها الألوان طاغية أكتر على ملامح البنت، دي فكرة جديدة".

لم يخطر ببال العشرينية التي يتم اختيار تلك اللوحة للمشاركة في المعرض، فهي التي قامت برسمها ليس كعمل فني، وإنما بتكليف من الجامعة: "عملتها في أسبوعين، وبعد كده حضرت ورشة معاه في الكلية، وحضرت برضه في المؤسسة بتاعته ورسمت في مدرسة شغالة فيها، كذا جدارية، هدفي إني أخلي أي حاجه تيجي عليها العين جميلة".

كانت "نانسي" تقوم برسم اللوحات بالرصاص إلى أن وجدت في الزيت ضالتها، وقررت أن تبدع في لوحاته وتبرز الألوان بشكل أكثر من التفاصيل: "لاقيت خشبة قديمة مرمية بتأذي الناس، فأخدتها رسمت عليها، بورترية، الناس مكنتش مصدقة أنه رسم وأن دي الخشبة اللي اتعودوا على وجودها في طريقهم، وكتبت عليها، لازلت أرى القبيح جمالا".

تقوم "نانسي" بالرسم علي جميع الأشياء في محاولة لجذب الانتباه إلى أعمالها، سواء كان الرسم على لوحات خشبية أو ورقية، وكذلك الحوائط، وغرفة نومها، التي شكلتها بمفردها، وقامت بإبداع أكثر من بورتريه فني على حوائطها: "عندي حلم ونفسي أحققه، نفسي أرسم جدران الزقازيق كلها، وميكنش فيه أي مكان شكله مش حلو، ويأذي النظر، وكان ليا تجربة في مجال الرسم على الجداريات، كانت تجربة كويسة جدا اتعلمت منها أكتر من حاجة هتتفدني وأنا بنفذ مشروع حياتي، هو تجميل شوارع الزقازيق".

لا تكتفي الفتاة العشرينية بالرسم على الحوائط فقط، بل اهتمت أيضا بالرسم على وجهها في محاولة لجذب الانتباه إليها وإلى ما تقدمه من فن: "بحاول أعمل شغل جديد ومختلف وعندي حلم، إني أبقي مشهورة وعندي جاليري خاص بيا".


مواضيع متعلقة