"الاستقرار والتنمية" يتضامن مع آثار الحكيم ضد "مقالب رامز جلال"

كتب: سارة سعيد

"الاستقرار والتنمية" يتضامن مع آثار الحكيم  ضد "مقالب رامز جلال"

"الاستقرار والتنمية" يتضامن مع آثار الحكيم ضد "مقالب رامز جلال"

استنكر المستشار إيهاب وهبي، الأمين العام لتحالف تيار شباب الاستقرار والتنمية، ما تعرضت له الفنانة آثار الحكيم من قبل الفنان رامز جلال وبرنامجه، الذي يذاع للمرة الرابعة في شهر رمضان. وقال وهبي في بيان له اليوم، "نحتاج إلى إرساء القيم والأخلاق والمبادئ، وعدم الاستهانة بقدر الناس وتحويلهم إلى مادة للسخرية والضحك، وخاصة ونحن في انتظار شهر فضيل نحاول فيه أن نعود إلى الله، ونعلم فيه أبناءنا الابتعاد عن كل ما يسيء للآخرين". وأضاف وهبي أنه إذا كانت مصر تحتاج إلى فكر جديد ورؤية أعمق مما نراه ونلمسه علي الساحة السياسية، فإنها تحتاج أيضا إلى العودة إلى قيمها وأصالتها واحترامها لرموزها ومبدعيها، ولا يجوز أبدا أن نري ما حدث لفنانة كبيرة مثل آثار الحكيم. وأشار إلى أنها استطاعت، عبر تاريخها، الدخول إلى كل بيت في مصر، دون ابتذال لأعين المشاهد، احترامًا منها للقيم الشخصية المصرية ومبادئها وخصوصيتها، واستطاعت أن تترك بصمة في تاريخ الفن المصري، عبر الإبداع في تأدية أدوارها واحترامها لرسالة الفنان وقيمته في مجتمع لديه من المبدعين والمثقفين الذين أثروا التاريخ المصري والعربي. وأكد أن ما حدث يمثل تنبيهًا وإنذارًا لما يحدث للفن المصري، حيث أصبحنا نرى الكثير من الأعمال غير المقبولة، لذا نوجه رسالة للقائمين علي البرامج، وكل من لديهم رسالة ولهم دور في رقابة البرامج والمسلسلات والأفلام، بأن مصر هي بلد الإبداع وبلد السينما والمسرح والتليفزيون، وتاريخنا ينطق بريادتنا دائمًا ولا يصح أبدأ أن يهدر هذا التاريخ بيد بعض الأشخاص غير المسؤولين، ولا تعبأ إلا بجمع المال، ويجب أن يكون لنا وقفة قوية وحاسمة ضد كل من يحاول تشويه صورة الفن المصري ومبدعيه ورموزه، وكل من يحاول أن يقدم ما يسيء إلينا داخل بيوتنا ويقدم لأولادنا الذين يجب علينا أن نقدم لهم ما يسموا بأخلاقهم لا ما يهدمها. واختتم وهبي بيانه بأن الفن مرآة واضحة وحقيقية للحاضر، ولدينا مستقبل جديد نريده لبلد تسعى لنسيان مساويء الماضي ولا تسعى إلى استنساخه، وعلى الجميع أن يقيموا أداءهم وهل هم قادرون على العودة إلى فكرنا الراقي والمحترم، فلكي تبنى مصر يجب أولا أن نعود إلى أخلاقنا ومبادئنا، ولا نحاول التقليد الأعمى للمجتمعات الغربية، والتي لا نقلد إلا أسوأ ما فيها ونترك سبل تقدمها. وكانت الفنانة آثار الحكيم عقدت مؤتمرا صحفيا أمس بمقر نقابة الممثلين، أوضحت فيه أنها تلقت دعوة من سيدة تدعى شريفة شحاتة، معدة برامج، لتصوير حلقة من برنامج إنتاج قناة أون تي في وهو برنامج عبارة عن استضافة على يخت في الغردقة وتقدمه مذيعة برازيلية وأخرى لبنانية، وبالفعل وافقت ورحبت بالفكرة وسألتها "اوعى يكون برنامج مقالب" فأجابتها المعدة وهل يجرؤ أحد أن يدعوكِ لبرنامج مقالب!!. وتابعت "أثناء الإبحار بالقارب المطاطي تعطل وقام السائق بإصلاحه ووصلنا، ثم طلبوا منى أن نذهب إلى الشاطئ لاستلام كأس المونديال هناك وبالفعل ركبنا القارب المطاطي مرة أخرى للعودة إلى الشاطئ، وبعد وقت لدرجة أننا لم نعد نرى اليخت الذى صورنا فيه ولا الشاطئ الذى سنرسوا عليه، تعطل القارب المطاطي مرة أخرى، وقام السائق بمكالمة مع طاقم اليخت وسألهم ما إذا كانوا قاموا بتغيير البطارية أم لا، ورد عليه الطاقم بأنهم سيحضرون إلى القارب لإصلاحه". وأضافت أنها فوجئت بأن القارب، فتح من أسفل القاع وبدأت المياه تغمره بالكامل، وبعدها سقطت المذيعة البرازيلية في الماء وسرعان ما اختفت ثم ظهرت بقعة كبيرة من الدماء بالماء وبدأت تظهر زعانف لأسماك القرش حول القارب المطاطي الذى تغمره المياه، وأنا داخله لنفاجئ بعدها بأن "رجل" المذيعة البرازيلية تطفو على الماء في محاولة لإيهامي بأن أسماك القرش افترستها، وفوجئت بأن هناك "جيت سكي" على شكل حوت ضخم تأتى مسرعة إلى القارب ليظهر في النهاية أنه رامز جلال.