مفاجأة في قضية تعذيب أم لطفلها حتى الموت: خطفته من أعمامه.. وسبق أن قتلت أمها

كتب: أحمد حفنى

مفاجأة في قضية تعذيب أم لطفلها حتى الموت: خطفته من أعمامه.. وسبق أن قتلت أمها

مفاجأة في قضية تعذيب أم لطفلها حتى الموت: خطفته من أعمامه.. وسبق أن قتلت أمها

كشفت التحقيقات في قضية تعذيب أُم لطفلها حتى الموت، بكفر الدوار، أحداث جديدة؛ إذ تبين اختطافها للطفل الذي كان في حضانة أعمامه بمدينة الإسكندرية، واختفت به لمدة 3 شهور متواصلة، إلى أن ذهبت به إلى مستشفى كفر الدوار المركزي فاقدا الوعي، وادعت أنه مريض، وهو ما كذبه الأطباء بعد توقيع الكشف الطبي عليه.

وقالت مصادر لـ"الوطن"، إن "ميادة. م. أ" الأم المتهمة بتعذيب ابنها، غادرت السجن منذ حوالي 4 أشهر، ولأنها قتلت أُمها لم تجد أحدا من أسرتها تلجأ إليه، وتوجهت إلى أشقاء زوجها بمدينة الإسكندرية "مسجون في نفس القضية"، وطلبت منهم الإقامة لديهم مع ابنها البالغ من العمر 5 سنوات.

وأضافت المصادر: "لم تلبث إلا قليل، وأخذت طفلها وسرقت بعض المتعلقات الخاصة بهم ولاذت بالفرار، وهو ما دفع أعمام الطفل إلى تحرير محضر باختطافه بقسم حي شرق بالإسكندرية، واختفت عن الأنظار لأكثر من 3 أشهر، وظهرت بصحبة نجلها بعد التعذيب بمستشفى كفر الدوار المركزي، وألقي القبض عليها هناك".

وأفادت مصادر طبية بمستشفى كفر الدوار المركزي "الأميري"، أن التقرير الطبي الأولي للطفل الذي توفي بسبب التعذيب، أظهر تعرضه لآثار تعذيب بشعة، وتحمله ما لا يستطع الشخص البالغ تحمله؛ إذ تبين خلع إظفره البنسر بيده اليسرى، وآثار إطفاء سجائر بجسده، بالإضافة إلى السحجات والكدمات التي توضح تعرضه لضرب مبرح، ما تسبب في وفاته متأثرا بجراحه.

وقالت مصادر أمنية، عن واقعة مصرع طفل بكفر الدوار، إن أم الطفل تدعى "ميادة م.أ"، 37 عاما، خرجت من السجن بعد قضاء عقوبة حبس 3 سنوات، بتهمة قتل والدتها بمساعدة زوجها الذي يواجه عقوبة السجن المؤبد، مؤكدة أنها هربت من المراقبة منذ شهر يوليو الماضي، وظهرت أمس بصحبة ابنها بمستشفى كفر الدوار المركزي.

وادعت الأم أن ابنها تعرض لوعكة صحية وإغماء، وحاولت مغادرة المستشفى قبل توقيع الكشف الطبي عليه، وهو ما انتبه له الأطباء، واكتشفوا آثار التعذيب على جسده، وحاولوا إنقاذه إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بجراحه.


مواضيع متعلقة