الشباب يستجيبون للمبادرة: «هنركب عجل.. بس هنموت لو ما صلّحتوش الشوارع»
لم تكن المرة الأولى التى يظهر بها، «العجلة» هى رفيقة الطريق منذ قرر أن يخلع بدلته الميرى ويعود لصفوف الجماهير واحداً منهم، «بعجلة مثلهم»، للمرة الأولى بعد تنصيبه رئيساً للجمهورية، والثانية منذ أن سلطت عليه أضواء الإعلام، تظهر «الدراجة البيجو» التى قُدر ثمنها بـ4 آلاف دولار قبل 3 أشهر فور ظهورها.
الدراجة لا تزال كما هى، فرغم محاولات كاميرات التصوير عدم إظهار نوع وماركة الدراجة فإن بقية تفاصيلها ولونها أثبتت أن التى ظهر بها المشير السيسى هى ذاتها الدراجة التى قادها الرئيس السيسى فى ماراثون أمس الذى جمع مجموعة من الفنانين والإعلاميين وشباب الجامعات وكلية الشرطة والكليات العسكرية.
«هذه هى البداية، وهذا أسلوب حياة»، كلمات السيسى التى بدأ بها مفتتحاً الماراثون الرياضى موجهاً حديثه لجمع من الشباب المصرى بأن عليهم أن يتخلصوا من أعباء الحياة التقليدية باحثين عن وسائل جديدة توفر لهم وقتهم وتوفر على الدولة الدعم.. «كل واحد هيوفر 4 جنيه تمن لتر البنزين و8 جنيه للدولة تمن الدعم»، كلمات الرئيس السيسى فى نظر أحمد عبدالعزيز -الشاب الذى تخرج من الجامعة رافضاً أن ينتظر الوظيفة الحكومية فانطلق يبحث لنفسه عن مجال جديد يوفر له مستقبلاً أفضل- «كلام موزون لكن تطبيقه العملى صعب». يؤكد أحمد أن الشباب المصرى غالبيته لا يستطيع شراء دراجة تبلغ قيمتها 40 ألف جنيه كى يستطيع استخدامها كوسيلة انتقال.. «ولو قلنا حتى إننا مش هنشترى عجلة بيجو فعلى أقل تقدير هتكون عجلة بـ15 ألف عشان تتحمل، طب كانوا منعوا ليه الموتوسيكل الصينى أبو 2000 جنيه؟! أهو أرخص وأوفر».. أحمد الذى يستخدم سيارة صغيرة فى تحركاته أكد أن شوارع القاهرة والمحافظات لا تستطيع الدراجات السير فيها: «احنا مستعدين نركب عجل بس صلّحوا الشوارع وسفلتوها وإلا هيكون عدد الحوادث أكتر من حوادث العربيات».