على باب الأزهر.. "أبوحسن" لـ"السيسي": "تعالى صلي ومحدش هيقدر يأذيك وسطينا"

كتب: شيماء جلهوم

 على باب الأزهر.. "أبوحسن" لـ"السيسي": "تعالى صلي ومحدش هيقدر يأذيك وسطينا"

على باب الأزهر.. "أبوحسن" لـ"السيسي": "تعالى صلي ومحدش هيقدر يأذيك وسطينا"

جلس في ترقب منتظرًا موعد اللقاء الذي رسمه في مخيلته، رغم صعوبة تحقيقه ولكنه جلس عقب حلف المشير عبدالفتاح السيسي اليمين الدستورية رئيسًا للجمهورية، هكذا بشرّ نفسه "أبو حسن" برؤية السيسي من خلال استعداده مبكرًا بكرسيه الحديدي أمام الحضانة التي يحرسها بمواجهة الجامع الأزهر. يترقف "أبو حسن" بنظرات كلها لهفة قدوم التعزيزات الأمنية وحركة سيارات النظافة، التي رآها لأول مرة في أول جمعة من حكم محمد مرسي، الرئيس المعزول، لكنها خالفت موعدها هذه المرة ولم تأت في أول جمعة للرئيس عبد الفتاح السيسي.[SecondImage] وبرغم أن جامع الأزهر صلى فيه الزعيم جمال عبد الناصر، والرئيس أنور السادات، واستعاض عنه مبارك بمسجد الحسين ثم عاد إليه مرسي مرتين، الأولى في أول جمعة فور توليه والثانية في الجمعة اليتيمة في شهر رمضان من العام الماضي، إلا أن "أبو حسن" لم يتوقع أن يبتعد عنه السيسي ويصلي أول جمعة له في الإسماعيلية بعد انتهاء "ماراثون الدراجات"، ويقول: "كنت بمني نفسي أني أشوفه النهارده وقعدت أسأل خدمة المرور من امبارح إذا كان عندهم أخبار إنه جاي بس محدش كان عارف حاجة". جلس "أبو حسن"، في ركن ظليل يطل علي المسجد ينتظر خبرًا أو إشارة بينما وقف أبناؤه "ريهام، ومنار، وحسن، وملك" ينتظرون في الداخل بعيدًا عن الشمس، يبتهلون من أجل والدهم وقالوا: "بابا بيحب السيسي ونفسه يشوفه واحنا كمان نفسنا نشوفه أوي، إحنا من الجمالية زيه". يعرف "أبو حسن" أن الدواعي الأمنية هي ما تعيق قدومه إلي المنطقة ويقول:"احنا نفديه بعنينا هو في الجمالية هيكون في أكثر مكان أمانًا في مصر محدش هيقدر يأذيه وهو في وسطينا".