كاتب أمريكي عن علاقة بايدن بمصر: تعلمنا الدرس من عهد أوباما
كاتب أمريكي عن علاقة بايدن بمصر: تعلمنا الدرس من عهد أوباما
قال الكاتب الصحفي، والمحلل السياسي، توماس فريدمان، الكاتب الصحفي في "نيويورك تايمز"، إن جو بايدن هو الرئيس القادم للولايات المتحدة دون أي شك، ودونالد ترامب المهزوم ليس لديه أي فرصة.
وعن إعلان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، فوز ترامب قال "فريدمان"، في مداخلة عبر تطبيق "سكايب" مع برنامج "كلمة أخيرة"، المذاع على قناة "ON" الفضائية، وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي، الثلاثاء، أن بومبيو تعاطى شيئا ما ليقول ذلك، وليس هناك أي اهتمام على الإطلاق لما قاله "بومبيو"، ويجب تقديم أدلة لنقل القضية لوزارة العدل، ورجال ترامب يتصرفون بشكل مسيء.
وتابع المحلل السياسي، أن بايدن هو رئيس الولايات المتحدة بفارق كبير، وللأسف فإن أمريكا هي الخاسرة في كل ما يحدث من ترامب، ويجب محاسبته، وهو خسر العديد من الولايات، والأمريكيون هم من اختاروا، ووسط الجائحة تم عد الأصوات، وهناك متطوعين وشباب، أخذوا مخاطرة للتصويت بأنفسهم.
وأشار إلى أن الدولة قد تكون انقسمت، ولكن من اختاروا ترامب انتخبوا رجلا مختلفا فرق الأمة، وكانت فترة حكمه كارثة، معربا عن شكره لله على انتهاء هذه الفترة، والبلاد تريد رئيسا يجمع الأمة، وهي ستعود مع "بايدن".
وأكد، أن إقالة وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، يعتبر تعدي على وزارة الدفاع، وترامب ليس متزنا في اتخاذ هذا القرار، ولا أحد ممكن حوله متزن أيضا.
وأوضح، أن الشرق الأوسط ليس أولوية لـ"بايدن"، وهو يعطي أولوية لإعادة التعاون مع حلفاء الولايات المتحدة، وليس هناك ضرورة ملحة لوضع الشرق الأوسط على رأس أولوياته أو حتى إيران.
توماس فريدمان: لن نقطع العلاقات مع تركيا
وعن العلاقة بين مصر وأمريكا، في عهد "بايدن"، وهل ستعود الولايات المتحدة للضغط على القاهرة بسبب الإخوان المسلمين؟ قال إن سياسة بايدن ستكون حريصة جدا، وتراعي الكثير من الأمور، وستتقدم بحرص شديد، ويجب أن نتوقع الحديث عن حقوق الإنسان، والتعليم، والإصلاح السياسي، وإدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، كانت تتحدث أكثر مما تستمع، ولكن "تعلمنا الدرس"، وسيكون هناك حرص في التعامل.
أما عن وضع العلاقة بين أمريكا وإيران، قال إن بايدن قد يعود للاتفاق النووي الإيراني، وقد يكون هناك اتفاق آخر لرفع العقوبات، ومنع إيران من تطوير سلاحا نوويا.
وأشار المحلل السياسي الأمريكي، إلى أن إدارة "بايدن"، لن تقطع العلاقات مع تركيا، لأنها مهمة للولايات المتحدة، ولكن الأخيرة ستناقش مع أنقرة تدخلها في الدول الأخرى.
وشدد على أن ترامب غير عاقل على الإطلاق، ولا يريد ترك مكتبه، ويتوقع أن نرى أشياء لم نراها من قبل، ما يجعل الأمور صعبة التوقع.