الغرف التجارية ترحب بإنتاج السيارة الكهربائية محليا خلال عام ونصف

كتب: جهاد الطويل

الغرف التجارية ترحب بإنتاج السيارة الكهربائية محليا خلال عام ونصف

الغرف التجارية ترحب بإنتاج السيارة الكهربائية محليا خلال عام ونصف

رحبت شعبة السيارات بغرفة القاهرة، برئاسة اللواء عفت عبد العاطي بتجميع شركة النصر للسيارات لسيارة كهربائية بنسبة كبيرة بمكون محلي  الصنع.

وقال ان مصر لديها فرصة جيدة لاستيعاب السيارات الكهربائية، ولا يوجد صعوبة بدعوى أن خطوط إنتاج السيارات الكهربائية لا يختلف عن خطوط إنتاج سيارات البنزين بخلاف المحرك الكهربائي الذي سيتم استيراده من الخارج، أما الأجزاء الأخرى متواجدة في مصر والتي يمكن أن يمثل المكون المحلي فيها أكثرمن 60% للسيارات الكهربائية.

وتابع أن هناك العديد من الحوافز التي يجب على الدولة توفيرها، مثل البدء في عمليات تصنيع السيارات الكهربائية منها مستلزمات الإنتاج يجب تطبيق الإعفاء الجمركي عليها، وإلغاء الضرائب عليها تمامًا، لتقليل التكلفة وعرضها بأسعار تنافسية مقابل السيارات الكهربائية المستوردة.

ولفت إلى أن الشعبة تعتزم عقد اجتماع لتسويقها لإرساء ثقافة استخدام سيارات الطاقة النظيفة لدى المواطنين والموزعين والدعوة لتوطين صناعة السيارات الكهربائية من خلال عدد من المبادرات التي تخدم مصالح الدولة.

وطالب بسرعة تطوير البنية التحتية، من خلال الشبكة القومية للطرق وتركيب نقاط الشحن، ووجود مراكز خدمة لتلك السيارات، لخدمة الأفراد والعملاء، وإنشاء نقاط شحن متخصصة على كافة الطرق، وحدد المدة الزمنية لانتاج السيارة، حيث لا تتعدى عام ونصف حتى يستوعبها السوق المحلي.

ومن جهته، وصف أسامة أبو المجد رئيس رابطة السيارات وجود السيارة الكهربائية المجمعة محلية الصنع بالفرصة العظيمة فهي طاقة نظيفة و تقلل التكلفة الاقتصادية للمواطن ولا تستنزف العملة الأجنبية.

ودعا رئيس رابطة السيارات إلى استقطاب الشركات الأم المنتجة للسيارة الكهربائية للسوق المحلي وإنشاء خطوط إنتاج بمصر، مع توحيد خطوط الانتاج وتدخل إدارة البلاد فى الإسراع من وجودها بالسوق المحلي مع نشر ثقافة السيارة الكهربائية لدى المستهلك المصري.

وفى السياق ذاته، أرجع محدودية الإقبال على السيارات الكهربائية إلى ارتفاع أسعارها مقارنة بالتقليدية التي تعتمد على الوقود، فضلاً عن مستوى الوعي لدى المستهلكين.

ولفت إلى أن ادارة البلاد تحفز بشكل كبير على استخدام السيارات الكهربائية، لكونها سيارات صديقة للبيئة ما يؤدى إلى الاإسراع فى توفيرها  فى السوق المحلي.

وعلى الجانب الآخر، قال عملاء في سوق السيارات إن هناك عدة عوامل تضع تحديات أمام استخدامهم للسيارات الكهربائية، أبرزها صعوبة إعادة بيع تلك النوعية من السيارات بعد الشراء، وارتفاع أسعارها، وشح المعروض منها مقارنة بالسيارات التقليدية.

ومن بين التحديات والصعوبات التي تواجه استخدام السيارات الكهربائية كذلك، حسب العملاء، قلة محطاتها مقارنة بالتقليدية وبعدها عن المناطق الرئيسية، وعدم وجود عروض محفزة لشرائها، لافتين إلى أنهم لا يعرفون معلومات كثيرة عن تلك السيارات وهو ما يجعل هناك مخاوف من استخدامها والحصول على قطع الغيار وضعف البطاريات أو توقفها المفاجئ أو صيانتها خارج الوكالات.

وحسب حنان دسوقي، فطبيعة عملها تتطلب التنقل بين المحافظات وبعرض البلاد وطولها لا يوجد محطات كافية بالمقارنة بمحطات البنزين أن قلة معلوماته عن السيارات الكهربائية وكيفية التعامل معها يعد من العوامل التي تمنع من اقتنائها، إضافة إلى التحدي الأكبر والمتمثل في ارتفاع أسعارها مقارنة بالسيارات التقليدية، لافتا إلى أن المخاوف التي تمنعه من شراء تلك السيارات هي صعوبة إيجاد قطع غيار لها في الأسواق أو صعوبة صيانتها أو كيفية التعامل حال التوقف المفاجئ لبطاريتها.

واعتبرعلي سلامة أن عدم وجود موديلات متنوعة كافية في الأسواق للسيارات الكهربائية، واقتصار المعروض على أنواع سيارات صغيرة تحدي يجعل هناك وقت لاقتنائها فى السوق المحلي.


مواضيع متعلقة