خبراء: لا أحد يعلم متى ستنتهي موجة كورونا ويجب اتباع الإجراءات
خبراء: لا أحد يعلم متى ستنتهي موجة كورونا ويجب اتباع الإجراءات
أكد عدد من الخبراء، أنه لا أحد يعلم متى أن تنتهي موجة مرض كورونا المستجد كوفيد 19، موضحين أن أبرز الأسباب التي تؤهل المجتمعات لمواجهته هو وجود لقاحات متعددة، واتباع الإجراءات الاحترازية.
"عبدالهادي": لا أحد يعلم متى ستنتهي موجة كورونا
كشف الدكتور السعيد عبد الهادي، عميد كلية الطب السابق جامعة المنصورة، أنه لا أحد يعلم متى ستنتهي موجة فيروس كورونا المستجد، قائلا:" الله أعلم ورسوله والمؤمنون"، مضيفًا اذا تم إنتاج أكثر من لقاح لمواجهة المرض، يمكن حينها ان نواجه المرض وانتشاره.
وأضاف "عبدالهادي" لـ"الوطن"، أنه يمكن مواجهة المرض في حالة الوصول إلى مناعة القطيع، وهي أن يكون 60% من سكان العالم لديهم مناعة تؤهلهم لمواجهة المرض وعدم التأثر باعراضه، أو مناعة صناعية ناتجة عن اللقاح الجيد، مضيفًا أن الدراسات في بعض الدول أشارت إلى أنه يمكن أن يتوقف المرض في الانتشار المتزايد بنهاية عام 2021.
وتابع عميد الطب الأسبق، أنه يجب تطبيق الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد كاملة، لأنها تسهم في توقف انتشار المرض، وكذلك تسخير إمكانيات البحث العلمي بشأن الإسراع في إنتاج اللقاحات، لافتًا إلى أنه يجرى العمل على إنتاج أكثر من لقاح لمواجهة المرض، أبرزها لقاح فايزر الأمريكي والروسي والصيني ولقاح موديرنا الامريكي والبريطاني، مؤكدًا أنه بمجرد إنتاج لقاح سيتمكن العالم من مواجهة المرض في أسرع وقت، وكذلك البدء في عودة الحياة لطبيعتها دون قلق، مع أخذ بعض الاحتياطيات اللازمة حتى يتم الانتهاء من تطعيم المواطنين ككل.
"الشناوي": منع انتشار المرض يتوقف على سرعة البحث العلمي في الوصول إلى حلول
قال الدكتور محمد الشناوي، عضو اللجنة العليا للفيروسات التنافسية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إنه يجب على المواطنين اتباع الإجراءات الاحترازية للوقاية من المرض، خاصة أنه لا يوجد علاج فعّال له حتى الآن، موضحًا أن العالم يتكالب حاليا للإسراع من تحضير لقاح يسهم في العلاج الفعّال للمرض.
وأضاف "الشناوي" لـ"الوطن"، أن توقف انتشار المرض متوقف على مدى سرعة البحث العلمي في الوصول إلى حلول توقف انتشاره بين البشر، منوهًا إلى أنه لا أحد يعلم حتى الآن مدى توابع ودرجات الخطورة للمرض من عدمه، لافتا إلى أن تطبيق الإجراءات الاحترازية والوصول للعلاج الفعال للمرض دون تأثير أو ضرر، أحد أهم وأبرز الأسباب التي تساهم في وقف انتشار المرض، وبالتالي بدء عودة الحياة تدريجيًا.