الذهب يتراجع 7 جنيهات.. وخبير: مصر الأكثر حظا في المبيعات
الذهب يتراجع 7 جنيهات.. وخبير: مصر الأكثر حظا في المبيعات
- سعر الذهب اليوم
- سعر الذهب
- عيار 21
- الدولار الامريكى
- سعر الذهب اليوم
- سعر الذهب
- عيار 21
- الدولار الامريكى
سجّلت أسعار الذهب بأسواق المال، اليوم، تذبذبًا واضحًا في الأسعار بين الارتفاع والانخفاض في نهاية التعاملات.
وتراجع الذهب بقيمة 7 جنيهات بالمقارنة بأمس، وسجّل عيار 24 نحو 943 جنيهًا، مقابل 950 جنيهًا أمس الأحد، فيما سجّل عيار 21 حوالي 825 جنيهًا، أما عيار 18 فسجّل 707 جنيهًا، وبلغ سعر الجنيه الذهب 6608 جنيهًا.
وكان كشف رجب حامد الرئيس التنفيذي لمجموعة سبائك الكويت لتجارة المعادن الثمينة، أن سوق الذهب المصري كان أكثر حظًا عن الأسواق العالمية حيث ظهر تأثير هبوط الأونصة العالمية بشدة فى الصاغة المصرية، ما أدى لهبوط أسعار الذهب المشغول والخام، تزامنًا مع هبوط الأونصة العالمية بداية الأسبوع تحت 1850.
وتابع "حامد" قائلاً، إن الأسواق انتعشت من يوم الاثنين، حتى آخر جلسة بالبورصات العالمية وظهرت فطنة المتعاملين بالصاغة المصرية، من خلال حرصهم على زيادة حيازتهم من عيار 24.
وأرجع الرئيس التنفيذي لـ"سبائك الكويت" ذلك إلي الهبوط غير مبرر حيث من الممكن أن يكون ذلك لمرحلة مؤقته، مؤكدًا أنه من الممكن أن تعود الأسعار لما كانت عليه فى أى لحظة وهذا ما حدث نهاية يوم الجمعة، حيث اقتربت الأونصة من مستوى 1900 دولار وارتفعت معها العيارات بالجنيه المصري، حيث بلغ سعر الجرام 24 مبلغ 940 جنيه وبلغت قيمة الجنيه الذهب مبلغ 6585 جنيه.
وأضاف حامد، وبالمثل ارتفعت عيارات الذهب المشغول خصوصًا عيار 21 وعيار 18 الأكثر انتشارًا بالصاغة المصرية.
وذكرت مجموعة سبائك الكويت في تقريرها الأسبوعي، أن الذهب هبط إلى أدنى مستوى له منذ يوليو الماضي ملامسًا مستوى 1851 دولار، بفعل عمليات بيع الذهب لحاجة المستثمرين للسيولة لتغطية خسائر البورصات وانتعاش قيمة الدولار، وزادت عمليات بيع الذهب بعد انهيار مستوى 1900 دولار بتأثير أخبار نجاح شركة فايزر للوصول إلى لقاح ضد فيروس كوفيد 19 ونجاح تجاربه بنسبة 90 %، ما دفع أونصة الذهب للهبوط بداية الأسبوع من مستوى 1965 دولار لتفقد أكثر من 100 دولار بالاونصة الواحدة وتستقر الأونصة تحت مستوى 1855 دولار، وبدأت حركة الأسعار كالعاصفة حين تغير اتجاهها من القمة إلى القاع والعكس، حيث عادت القوة الشرائية للذهب مرة أخرى مع الاصطدام بالواقع والتأكد أن توزيع هذا المصل لن يكون قبل بداية العام القادم، ولهذا عادت الأونصة للارتفاع مرة أخرى لتصل إلى 1896 دولار قبل إغلاق يوم الجمعة.
وأكدت "سبائك" في تقريرها، أن الذهب أصبح كمرآة حساسة جدًا مع أقل تأثير بالأسواق تنعكس حركة الذهب بالصعود والهبوط الحاد في الأسبوع الماضي هبطت الاونصة أكثر من 100 دولار لتلامس مستوى 1851 دولار، بسبب نجاح لقاح شركة فايزر ضد فيروس كورونا بعكس الأسبوع قبل الماضي، والتى صعد فيه الأسعار إلى 1960 دولار بتأثير الانتخابات الأمريكية.
وتابع التقرير، أنه من الممكن أن تتكرر مثل هذه التداولات الأسابيع القادمة مع الرهان على عدة معطيات من شأنها التأثير على أسعار الذهب مثل التسليم السلمي للسلطة أو العكس ومثل انتعاش أو انكماش الدولار اندكس، والموافقة على حزم التحفيز أو التحفظ عليها واعتدال أو انحراف حكومة جو بايدن عن وعودها الانتخابية، والعديد من الأسباب المتمثلة في مشتريات البنوك المركزية والمحافظ الاستثمارية والاستثمارات الفردية وأسواق المشغولات الثمينة.
وتوقعت "سبائك"، أن الاتجاه الغالب للذهب هو الصعود، مضيفة "ممكن عاجلاً أو آجلاً نجد الأونصة مستقرة فوق 2000 دولار مع أي انتكاسة قادمة بالولايات المتحدة الأمريكية أو قيمة الدولار و تكون الصورة واضحة فى حالة هبوط الدولار اندكس تحت 93 تجد أونصة الذهب فوق 1900 دولار، والعكس الذهب يهبط إلى 1850 دولار مع أي صعود للدولار".
واختتمت "سبائك" تقريرها عن الذهب باستمرار الشراء على المدى المتوسط والمدى البعيد بالأسعار الحالية، لأنها تعتبر مراكز شراء جيدة مقارنة بتوقعات المحللين صعود الذهب في الربع الأول من العام القادم فوق 2000 دولار، وعلى المدى القصير نصحت "سبائك" المتابعين بضرورة توخي الحذر من حركة الذهب فى الفترة الحالية ويجب المتابعة المستمرة لنقاط الدعم والمقاومة اليومية، وغالبا سيكون التحليل الأساسي من أخبار وتقارير أمريكية وأوروبية.
وعن الفضة ذكر تقرير "سبائك"، أن الفضة أنهت أسبوعها عند 24.75 دولار بعد ان هبطت 12 سنت من قمة أسعارها من بداية الأسبوع، واتسع الفارق خلال الأسبوع الماضى بين أعلى سعر وأقل سعر إلى أكثر من دولار لأول مرة خلال شهر نوفمبر، نتيجة حدة المؤثرات على بورصة المعادن الثمينة، خصوصًا الفضة التي تتأثر بشدة فى الفترة الحالية بالتداولات الالكترونية ويكثر البيع على أونصة الفضة كلما اقتربت من 25 دولار ويزيد الشراء كلما هبطت الاونصة باتجاه 23.50 دولار.
وتابعت، أن الشاهد على هذا حيازة صندوق SPDR Trust من الفضة التي تعتبر مؤشر جيد لاتخاذ قرارات الشراء، والجميع يؤكد أن مستوى الفضة الحالي لا يعبر عن المعدن الأبيض، والطبيعى أن نرى الفضة نهاية العام قرب مستوى 30 دولارا خصوصًا مع عودة الطلب الصناعي بجانب الطلب من أسواق الحلي والمشغولات.