الرجال في يومهم العالمي: أول مرة نسمع عنه.. ومش فاضيين للحاجات ديه

كتب: إنجي الطوخي

الرجال في يومهم العالمي: أول مرة نسمع عنه.. ومش فاضيين للحاجات ديه

الرجال في يومهم العالمي: أول مرة نسمع عنه.. ومش فاضيين للحاجات ديه

في 19 نوفمبر من كل عام، يحتفل الملايين بـ"اليوم العالمى للرجل"، من أجل تسليط الضوء على مساهماته فى المجتمع، إذ تعود بداية الاحتفال به إلى عام 1999، عندما سعى طبيب يدعى جيروم تيلوكسينج، من جمهورية ترينيداد وتوباجو، جنوبي البحر الكاريبى، إلى إعادة الاحتفال بالرجل، بعد أن توقف لعقود، واختير تاريخ اليوم، تزامنا مع عيد ميلاد تيلوكسينج.

اليوم العالمى للرجل.. من أنتم؟

ما بين عدم المعرفة والمفاجأة، وصولا إلى الكره التام، كان الشعور المسيطر على أغلب الرجال الذين حاولت "الوطن"، معرفة طرق احتفالهم بهذا اليوم الفريد من نوعه.

مش مستوعب

"أول مرة أعرف أن فيه احتفال عالمى للراجل والله"، يقول محمد حفناوى، موظف علاقات عامة بإحدى الشركات الخاصة، معبرا عن دهشته: "الحقيقة اللى دايما بحسها فى وسائل الإعلام والاحتفالات الحكومية والعالمية، أن الراجل مالوش لازمة، وبحس أكتر أن الست واخدة كل حاجة لصالحها، احتفالات بقى واهتمام، وتركيز إعلامى".

يكمل حفناوي: "الست عمرها ما سابت حاجة للراجل يحتفل بيها، لدرجة أني فكرت أن دور الراجل بس هو أنه يجيب هدايا للستات فى الأعياد والاحتفالات اللى بتتعمل لهم".

يمزح محمد، قائلا: "والله لسه مش مستوعب الموضوع، يعنى دلوقتى لو روحت لخطيبتى وقولتلها أن النهارده اليوم العالمى للرجل هتجيب هدية؟ والله أبدا، ولا هيكون فى حاجة، مش بعيد تبص ليا باستغراب، وده مع أن الرجال هما اللى شايلين حاجات كتير على أكتافهم، أبسطها أن أغلب العلماء اللى بيغيروا العالم للأحسن من الرجال".

في حاجات تانية أهم

يؤكد معتز أبو ضيف، 27 عاما، موظف فى إحدى الشركات، هو الآخر أنه لم يكن يعرف بوجود يوم عالمى للرجل: "مفيش احتفالات والكلام ده، أصلا اليوم مالوش تأثير بأى شكل على الراجل لا فى الإعلام ولا فى الحقيقة بين الناس العادية".

يضيف: "يعنى أصلا فى ناس كتير متعرفش أن فيه يوم للراجل أساسا، وأنا بصراحة مش فاضى للكلام ده، أكيد الواحد هيدور على حاجات تانية أهم يعملها سواء شغل أو هوايات وخروج، أما الاحتفال فإحنا هنسيبه للمرأة لأنها هى اللى بتهتم بالحاجات دى وتقدرها".

بكرهه بشدة

عبر إبراهيم عادل كاتب وناقد أدبى، عن كراهيته لليوم العالمى للرجل، مؤكدا أنه مصدر للنكات والتندر بين الرجال، وحتى بعض النسوة على مواقع التواصل الاجتماعى.

يقول: "الناس وخصوصا الرجال مايعرفوش الأيام العالمية اللى بتحطها الأمم المتحدة والمؤسسات العالمية الخيرية، غير فقط المشهور منها واللى اتربينا عليها وإحنا صغيرين زى عيد الحب، عيد الأم، وأحيانا عيد المرأة، لكن الرجل نفسه عمره ما هيركز فى حاجة زى دى أبدا ولا يحطها فى باله".

وبرر إبراهيم، سبب كراهيته لليوم العالمي للرجل، بأن البعض يستغله فى التأكيد على أن الرجال ليس لديهم مشاعر أو أحاسيس، وأن الرجل يرغب فى ممارسة التسلط والسيطرة على الآخرين.

يوضح: "فى اليوم العالمى للرجل فى العالم وفى مصر بالذات، كتير بيتم استغلاله للتأكيد على أن الراجل معندوش مشاعر، ومش بيحس، وفى ناس وبيكون أغلبهم من السيدات بتوصل لنقطة أبعد وهى توجيه اتهامات للرجل أنه متسلط، والدليل على كده أنه بيرفض أنه يحتفل باليوم، علشان كده برفض الاحتفال بيه نهائيا".


مواضيع متعلقة