أسرى مضربون يلتمسون المحكمة العليا ضد وزارة الصحة الإسرائيلية

كتب: أ.ف.ب

أسرى مضربون يلتمسون المحكمة العليا ضد وزارة الصحة الإسرائيلية

أسرى مضربون يلتمسون المحكمة العليا ضد وزارة الصحة الإسرائيلية

قدم مركز "عدالة ومؤسسة الضمير لحقوق الأسرى"، اليوم، التماسا، إلى المحكمة العليا الإسرائيلية مطالبين وزارة الصحة الإسرائيلية ومصلحة السجون بالكف الفوري عن سياسة ربط قدم الأسير ويده بالسرير على مدار الساعة طوال مدة تواجده في المستشفى للعلاج. وطالب الملتمسون بـ(إتاحة) المجال أمام الأسرى باستخدام المرحاض والحمام في المستشفيات وفقا لاحتياجاتهم ودون تقييد. وقدم مركز عدالة ومؤسسة ضمير الالتماس باسم 21 معتقلا إداريا مضربا عن الطعام يمكثون في المستشفيات الإسرائيلية . وفصل الالتماس ما يتعرض له الأسرى في المستشفيات الإسرائيلية، ويتم تقييد الأسير بالسرير من قدمه اليمنى طوال ساعات النهار ويتم تكبيله من يده اليسرى في الليل، ويبقى على هذا الوضع طوال فترة العلاج. وهذا الشكل من التقييد يمنع الأسرى من أبسط أشكال الحركة، ويثبتهم بالسرير لأسابيع طويلة، مما يؤدي إلى تفاقم المخاطر وتردي أوضاعهم الصحية خصوصا في هذه الفترة الحرجة، ويتسبب بمعاناة نفسية وجسدية شديدة. وأشار الالتماس، إلى أنه وفقا لشهادات المعتقلين، تفرض سلطة السجون تقييدات خطيرة على دخولهم إلى المراحيض في المستشفى، خاصة في ساعات الليل. وخلال ساعات النهار يجبر الأسرى على إبقاء الباب مفتوحا مما يمس في خصوصيتهم. وحذرت جمعيات حقوقية من إمكانية تدهور الحالة الصحية للأسرى المضربين عن الطعام منذ 55 يوما احتجاجا على الاعتقال الإداري، والذي يتيح لـ(إسرائيل) اعتقال أي شخص من دون تهمة لـ6 أشهر قابلة للتجديد لفترة غير محددة. من جانبها، أكدت المتحدثة باسم مصلحة السجون الإسرائيلية سيفان وايزمان، اليوم، أن هناك 110 أسير فلسطيني مضربين عن الطعام، 80 منهم يعالجون في المستشفى.