كان لاعب كرة فأصبح فواعلي.. لا الشهادة ولا الموهبة نفعوا حسين
كان لاعب كرة فأصبح فواعلي.. لا الشهادة ولا الموهبة نفعوا حسين
طوال حياته يحلم باحتراف كرة القدم، ظل يتنقل من نادي إلى آخر باحثاً عن فرصة حقيقية تجعله يحقق حلمه الذي ظل بعقله منذ نعومة أظافره، ولكن تقلبت الأيام وظهرت له بوجهها السيئ، وكانت الإصابة هي السد المنيع الذي حجبه عن استكمال حلمه، بالإضافة إلى عدم قدرته على العمل بشهادته، إذ أنه خريج كلية التجارة جامعة القاهرة، ليقرر العمل في أي فرصة تقابله، مثل "فواعلي" في المعمار.

بدأ "حسين صابر"، 32 سنة، مسيرته في نادي طلائع الجيش، وهو في الـ15 من عمره، ولكنه لم يلعب سوى 6 أشهر فقط، لينتقل بعد ذلك إلى نادي سكر الحوامدية في دوري الدرجة الثانية وقتها، رافقهم لمدة موسمين فقط صعد خلالهما إلى الفريق الأول، بالإضافة إلى التحاقه ببعض الأندية الأخرى مثل بني سويف ونافس معه على الصعود إلى الدوري الممتاز.
يقول حسين، "لعبت في أندية كتير في دوري الدرجة التانية وفي أندية دوري ممتاز زي طلائع الجيش ووادي دجلة، وكمان لعبت مع لاعيبة زي حسام باولو مهاجم الزمالك وعمرو بركات لاعب الأهلي، ولعبت ضد عبدالله السعيد أيام الإسماعيلي، وكمان ضد جون أنطوى لاعب الأهلي السابق".

كان كل شيء يسير بشكل طبيعي نوعاً ما، فهو كان غير مهتم بدراسته بسبب انشغاله في الكثير من المعسكرات التدريبية، وأحياناً كان يذاكر هناك، حتى منذ 5 سنوات إذ تعرض إلى كسر في عظمة الشظية كانت نقطة فاصلة في حياته، فبعد إصابته، استغنى عنه نادي سكر الحوامدية، وبعد عودته من الإصابة عرضت عليه الكثير من الأندية، ولكنهم كانوا يطلبون اختباره رغم معرفتهم بتاريخه.

"أندية كتير كلموني بس عاوزين أقعد معاهم حوالي شهر يختبروني فيه، ومكنتش بوافق لأن المصاريف هتبقى كتير عليا ومكنتش عاوز أقعد شهر من غير ما أعمل حاجة فاضريت إني أشتغل مهن تانية زي أستورجي وفاعل وكنت بشتغل أي حاجة تقابلني، واشتغلت كمان منسق دعاية لإحدى الشركات"، بحسب "حسين"، لافتاً إلى أنه بعد ذلك كان يريد أن يعمل في أي مهنة تقابله، فاضطر إلى العمل كعامل (فاعل) تارة، وأخرى كان يعمل "استورجي" وهي مهنة الطلاء على الخشب.