صاحبها هرب قبل ضبطه.. آثار فرعونية في طرد مهرب إلى الكويت
صاحبها هرب قبل ضبطه.. آثار فرعونية في طرد مهرب إلى الكويت
في واقعة مؤسفة، جرت أحداثها يوم 23 نوفمبر الجاري، عندما حاول أحد الشباب المقيمين في الكويت الحصول على طرد مهرب بداخله قطع يشتبه أنها آثار فرعونية، حتى يتمكن من ترويجها هناك، قبل أن تنكشف حيلته على أيدي رجال الجمارك.
وصرح مسؤول جمركي لجريدة "الرأي" الكويتية، إن رجال الجمرك الجوي، خلال قيامهم بواجبهم في فحص الأمتعة، اشتبهوا في حقيبة وصلت من مصر، وتقدم وافد من الجنسية ذاتها يبلغ من العمر 37 عاماً إلى جمرك الشحن الجوي لتسلمها، وعند قيام المفتش الجمركي بتفتيشها كالمعتاد، عثر بداخلها على قطع يُشتبه بأنها آثار فرعونية تم تهريبها.
وسرعان ما لاذ الرجل بالفرار من المكان في غفلة من المفتش الجمركي، دون الاستدلال عليه حتى الآن، وبحسب ما ذكره المسؤول الجمركي: "تم اتخاذ الإجراءات اللازمة، ومصادرة المضبوطات، وتسليمها الى إدارة الآثار والمتاحف في المجلس الوطني للثقافة والفنون الآداب، وتم إبلاغ الجهات الأمنية لتعقب المتهم وإلقاء القبض عليه، للوقوف على ملابسات محاولته تهريب الشحنة المشتبه في أمرها، وإن كان يسعى لإيقاع أحد الضحايا في شباك عملية احتيال جديدة على غرار ما فعله الخواجة "بيجو"، بـ"حسينوه".
شاب يحاول القيام بعملية التهريب على غرار الخواجة "بيجو"
وأعادت واقعة الشاب المصري، المتهم بعملية التهريب وفقا لما ذكرته الصحيفة، إلى أذهان الشعب الكويتي ما طُرح قبل أكثر من أربعين عاماً في مسلسل "درب الزلق"، حين حاول فؤاد بن سعيد باشا (الشهير بشخصية الخواجة بيجو في أعماله)، إقناع حسين بن عاقول (العملاق الراحل عبدالحسين عبدالرضا)، بشراء الأهرامات وأبو الهول ونقلها من مصر إلى الكويت لاستقطاب السياح.
و"الذهب" الذي أغرى به "بيجو" ضحيته، بترديد كلمته أكثر من مرة، قد يكون سبب أغراء أعين "حسينوه" جديد أو ربما أكثر.