عامل يعترف بقتل صديقه: ليه فلوس عندي فأوهمته إني لقيت مقبرة آثار
عامل يعترف بقتل صديقه: ليه فلوس عندي فأوهمته إني لقيت مقبرة آثار
"كان ليه عندي فلوس 2000 جنيه، ومعرفتش أردها ليه قتلته.. كان طماع لما قولتله عندنا كنز أثري فى الجبل.. وختمته على بيع المصنع فى بني سويف"، بهذه الكلمات اعترف عامل بقتل صاحب مصنع، بإطلاق الرصاص عليه فى رأسه، أثناء تنقيبهما عن مقبرة أثرية فى صحراء مركز أبو تشت.
وروى المتهم تفاصيل الجريمة من البداية فى التحقيقات وبمحضر الشرطة، حيث قال: "كنت أبحث عن عمل والتحقت بالعمل فى مصنع ملابس مع "القتيل" منذ عام ونصف، تعرفت على صاحب المصنع ونشأت بيننا علاقة صداقة وكان يعاملني كأخ، واستلفت منه مبلغ 2000 جنيه بسبب أزمة كرونا ووعدته بالعمل ورد المبلغ".
وأضاف المتهم فى اعترافاته: "لم أستطع رد المبلغ وتعثرت فى السداد، فنشبت بيننا مشاجرة وتبادلنا الشتائم وانقطع الاتصال بيننا ما يقرب من شهر ونصف، ثم أعاد الاتصال مرة أخرى فأخبرته أني عثرت على مقبرة أثرية، وأرسلت إليه بعض الصور من شبكة الإنترنت واتفقت معه على إخراج الكنز وبيعه، وأخبرته أنه مع أحد أقاربي بمركز أبو تشت".
وأشار المتهم في التحقيقات إلى أن المجني عليه حضر يوم الخميس الماضي واصطحبه إلى منطقة جبلية، قائلا "أطلقت عليه الرصاص وأخبرته أني سوف أقتله بسبب الخلافات التى بيننا".
وقرر قاضي المعارضات تجديد حبس المتهم 15 يوما على ذمة التحقيقات.
كان مساعد وزير الداخلية لأمن قنا، تلقى إخطارا من مأمور مركز أبو تشت، يفيد حضور عاطل وسائق مقيمين بقرية بدائرة المركز، يفيد بعثورهما على جثة لشخص مجهول بالمنطقة الجبلية بالظهير الصحراوي الغربي لمركز أبو تشت، وما قرراه بقيامهما بتوصيل شخصين من القرية إلى المنطقة الجبلية المتاخمة بدائرة المركز مكان العثور على الجثة للبحث والتنقيب عن الآثار ولدى عودتهما لذات المكان عثرا على جثة أحدهما وبها طلق ناري بالرأس.
تم تشكيل فريق من ضباط المباحث، أسفرت جهود فريق البحث المُشكل برئاسة قطاع الأمن العام وبمشاركة مفتشي القطاع وضباط إدارة البحث الجنائي بأمن قنا، عن تحديد شخصية المجني عليه وهو مالك مصنع ملابس (41 عاما)، مقيم بدائرة مركز الفشن ببني سويف، وأن وراء ارتكاب الواقعة عامل (25 عاما) صديق الضحية مقيم بدائرة مركز المراغة بسوهاج.
كشفت تحريات البحث الجنائي وقطاع الأمن العام أن وراء الجريمة عاملًا صديق المجني عليه ومقيمًا بمحافظة سوهاج، وذلك بسبب وجود خلافات أدت إلى عقده العزم عليه التخلص منه وفى سبيل تنفيذ مخططه قام باستدراج المجني عليه إلى المنطقة الجبلية محل العثور على الجثة بزعم التنقيب عن الآثار.
تحرر محضر بالواقعة وأحيل إلى النيابة العامة التى قررت تشريح الجثة لبيان سبب الوفاة، كما طلبت تحريات المباحث حول الواقعة.