"الغنوشي" يعرض وساطة تونسية لحل الأزمة بن الدولة والاخوان.. ويحذر من إعدام "المرشد"

كتب: هاني الوزيري:

 "الغنوشي" يعرض وساطة تونسية لحل الأزمة بن الدولة والاخوان.. ويحذر من إعدام "المرشد"

"الغنوشي" يعرض وساطة تونسية لحل الأزمة بن الدولة والاخوان.. ويحذر من إعدام "المرشد"

عرض راشد الغنوشي، عضو مكتب إرشاد تنظيم الإخوان العالمي، زعيم حركة النهضة التونسية، اليوم، استعداد تونس للوساطة والتقريب بين إخوان مصر، والنظام الحالي، محذرًا من تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق الدكتور محمد بديع، مرشد الإخوان و13 من قيادات التنظيم في أحداث مسجد الاستقامة. وجاء عرض "الغنوشي"، بعد انفراد "الوطن" في عددها اليوم، بتصريحات لمحمد سودان، القيادي بالتنظيم الدولي، أبدى فيها موافقة التنظيم على الحوار مع النظام الحالي، شرط الإفراج عن كافة المقبوض عليهم، وعلى رأسهم محمد مرسي، الرئيس المعزول. وقال "الغنوشي" في تصريحات صحفية: "تونس تستطيع أن تؤدي دورًا إصلاحيًا ومساع حميدة في مصر للتقريب بين الأطراف، إلا أن هذا الأمر لا يزال مبكرًا، والمبادرة عند القادة الجدد لمصر- في إشارة للرئيس عبدالفتاح السيسي- كيف سيتصرفون إن كان بسياسية العصا الغليظة وتنفيذ حكم الإعدام، وفي ذلك إشارة خطيرة، أم أنهم سيوجهون رسالة مفادها أنهم لكل المصريين وليسوا لمن انتخبهم فقط". وأضاف: "أعتقد أن مسؤولية ما حصل في مصر يتحملها الجميع، وذهبت في أول شهر يونيو 2013 لحضور مؤتمر قومي عربي في مصر، وكان لي لقاء مع طرفي المعارضة والإخوان، ونقلت مطالب المعارضة للإخوان قبل شهر من الانقلاب العسكري، ولم تجد المطالب آذانًا صاغية، ولم يكن في تقديري تصور واضح لما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع آنذاك، ووصل الإخوان إلى السلطة وبالتأكيد ارتكبوا أخطاء ككل حاكم، وهناك اليوم واقع جديد فرض نفسه بوسائل مختلفة، وينبغي البحث عن سبل الإصلاح والوفاق والحوار للمحافظة على البلد من الانهيار".