حكمت المحكمة على الطرفين: الإعدام الثالث لـ«المرشد».. والمؤبد لـ«خصوم الجماعة»

كتب: محررو «الوطن»

حكمت المحكمة على الطرفين: الإعدام الثالث لـ«المرشد».. والمؤبد لـ«خصوم الجماعة»

حكمت المحكمة على الطرفين: الإعدام الثالث لـ«المرشد».. والمؤبد لـ«خصوم الجماعة»

أصدر القضاءالمصرى حكمين أمس ضد قيادات الإخوان، ونشطاء سياسين من خصوم «الجماعة»، حيث قضت محكمة جنايات المنيا، أمس بإعدام 183 متهماً، على رأسهم محمد بديع، المرشد العام لتنظيم الإخوان الإرهابى، وعاقبت 4 متهمين بالأشغال الشاقة المؤبدة، وسجن متهم واحد، وبراءة 496 آخرين فى أحداث الشغب بمركز العدوة، عقب فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة. فيما حكمت محكمة جنايات دمياط بالمؤبد غيابياً على 8 نشطاء متهمين بحرق مكتب المستشار القانونى ياسر داود فى القضية رقم 3110 لسنة 2013 إدارى قسم أول، ورقم 1417 لسنة 2013م. من جانبها، هدد جماعة «الإخوان» الإرهابية بـ«ثورة جديدة» والتصعيد من خلال المظاهرات فى 3 يوليو المقبل، ويعد حكم إعدام «المرشد» فى قضية «أحداث العدوة» هو الثالث له فى أقل من شهرين، حيث كان الأول فى قضية «مركز مطاى»، والثانى فى «أحداث مسجد الاستقامة»، والثالث أمس.[SecondImage] وشمل حكم الإعدام للمرة الأولى شابين قبطيين، هما بباوى مكرم، 34 عاماً، وياسر رفعت زكى، 26 عاماً، وشهدت جلسة المحاكمة إجراءات أمنية استثنائية، وتأخرت هيئة المحكمة لمدة ساعة ونصف الساعة تقريباً، ولم يحضر أحد من المتهمين أو هيئة دفاعهم الجلسة. وفور صدور الحكم، هتف الحاصلون على البراءة: «يحيا العدل يحيا السيسى». وقال محمد طوسون، محامى «بديع» إن «رأى المفتى استشارى، وامتناع المحامين عن الحضور يُبطل الحكم، وسنطعن عليه أمام محكمة النقض». فى المقابل، هدد «الإخوان» بالتصعيد فى 3 يوليو المقبل، رداً على الحكم. وفى تركيا، نظم التنظيم الدولى للإخوان، مؤتمراً تحريضياً ضد مصر والرئيس عبدالفتاح السيسى، تحت شعار «محاكمة انقلابيى مصر»، زعم خلاله قبول المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان محاكمة النظام الحالى، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.