"الصحفيين" تقيم تأبينا لـ"سعد هجرس" في ذكرى مرور 40 يوما على وفاته

كتب: محمد سليمان:

"الصحفيين" تقيم تأبينا لـ"سعد هجرس" في ذكرى مرور 40 يوما على وفاته

"الصحفيين" تقيم تأبينا لـ"سعد هجرس" في ذكرى مرور 40 يوما على وفاته

أقامت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، تأبينًا مساء الثلاثاء للكاتب الصحفي الراحل سعد هجرس والذي مر علي وفاته 40 يوما بعد صراع مع المرض، وقال محمد عبد القدوس مقرر لجنة الحريات، ووكيل النقابة، إن مجلس النقابة يشارك جميع الصحفيين أفراحهم وأحزانهم وآلامهم وأمراضهم. وأوضح خلال التأبين أن النقابة أقامت حفلا مماثلا للكاتب الصحفي الراحل عزازي علي عزازي قبل أيام، كما سيتم إقامة آخر للكاتب الصحفي الراحل عبدالله كمال، رئيس تحرير موقع دوت مصر، مؤكدًا أن كافة الصحفيين أسرة واحدة داخل نقابتهم والتي تعتبر ملك للجميع- على حد قوله. وقال الكاتب الصحفي حمدي رزق، إن الظروف هي التي جعلت علاقته بـ"هجرس" وثيقة في الآونة الأخيرة بشكل خاص، مضيفا أن العلاقة وصلت بينهما لحد إلى أن "هجرس" كان يعتبره كابن له وأخ لأولاده، وأنه والكاتب الصحفي أسامة سلامة، حينما كانا يختلفان في أمر أو يريدان استشارة أحد في أمر ما كانا يعودان إليه "هجرس" نظرا لما يتمتع به من سعه الأفق. ولفت خلال التأبين والذي سُمي بـ"ليلة في حب سعد هجرس" والذي حضره عدد من الكتاب الصحفيين، إلي أن سعد هجرس كان يساعد الجميع، ولم يخطئ في أحد ولم يرى في أي شخص إلا الشئ الجميل- وفق تعبيره، مشيرًا إلى أنه كان مقاتلا ضده مرضه بالسرطان وكان يهزمه. وأوضح نبيل زكي المتحدث باسم حزب التجمع، أنه لأول مرة يعجز عن الكتابة عن صديق رحل، متسائلا:" هل يرجع ذلك لأنهما أصدقاء وتخرجا من نفس الكلية"، مضيفا: "اعترف أنني ظللت لفترة عاجز"، وأكد أنه كان مهتما بالمعايير المهنية في عمله الصحفي. وأشار زكي إلي أن دخول سعد هجرس إلي عالم الصحافة كانت بمثابة الكابوس المرعب لنظام الحكم كله آنذاك، قائلا: "وهبت الأعاصير وحالة الرعب انتشرت بجريدة الأخبار، مضيفا أن "هجرس" انتقد قبل ثورة 25 يناير أن معايير الترقي في الصحافة واعتبرها ليست قائمة علي الكفاءة المهنية.