م الآخر| انتبه.. حكومة محلب ترجع إلى الخلف

كتب: حسن علاء

م الآخر| انتبه.. حكومة محلب ترجع إلى الخلف

م الآخر| انتبه.. حكومة محلب ترجع إلى الخلف

ثبت فعليا أننا أساتذة في إعطاء الفرصة لأعدائنا، وتمكينهم من إمساك أخطاء علينا، ونقدمها لهم على طبق من ذهب. وقضية المسلسل الذى يشترك فيه كل من عمرو واكد وبسمة وبلال فضل، والذى قيل إنه منع بقرار أمنى جعل كل خائن و"غوغائى" يردد وينشر سمه في الصحف والفضائيات بعوده دولة مبارك من جديد، ولكن لدى سؤال: ماذا يضير الداخلية أو الدولة من عرض مسلسل هو أساسا فاشل من قبل أن يتم عرضه، ومعنى أن ذلك مهما كان محتوى هذا المسلسل فلن يؤثر على رأى الشعب تجاه الداخلية في شيء، ولكن نحن دائماً و أبداً من نمكّن أعدائنا منا، ونجعلهم بمنتهى البساطة يتصيدون لنا الأخطاء. شيء غريب فنحن نتمنى استقرار الدولة، ويأتي مسؤول جالس في مكتبه بقرار منه يقلب الدنيا رأساً على عقب، وهذا ليس المثال الوحيد فالقرار الذى اتُخذ بشان الاعتكاف في شهر رمضان بشرط تسجيل أسماء المعتكفين لدى الجهات الأمنية أيضا قرار خاطئ، أعطى فرصة لعملاء الداخل ومدعين الإسلام وموالين جماعة الإخوان الإرهابية بل ومن داخل الأزهر نفسه بترديد عبارات عوده دولة حبيب العادلي من جديد. ولكن السؤال ألا يوجد في عقل أي مسؤول أي إجراء احترازي أو وقائي لما تتخوفون منه، بدلا من هذا القرار الذى أعطى الفرصة لعملاء الداخل باستغلاله، ما هذا؟ إنني أكتب مقالتي، وأنا أستشيط غيظًا من تلك القرارات التي تظهر علينا كل دقيقة من غير حساب لرد فعل الشارع المصري، فماذا يفيد وماذا يضر أن هذه الحكومة الحالية سوف تكون أهم أسباب فشل الرئيس الجديد؛ لأنهم يتخذون قرارات عنترية من دون أي مراجعة ولا حساب للشعب المصري. والخبر الأغرب الذى سمعته اليوم هو ما قيل على لسان الرئيس بأنه سوف يراجع إمكانية تعديل قانون التظاهر أو إلغائه، فما هذا سيادة الرئيس، أين هيبة الدولة، ثم إذا نظرنا للمطالبين بهذا القرار، من هم، أليست هي نفس المجموعة التي قلنا جميعنا عنها أنها تضم خونة وعملاء للخارج، وهناك قضايا سوف تظهر لهم، وأوراق تدينهم، والبعض منهم يوجد له ما يجعله يصل إلى حبل المشنقة. إن هذا القرار لو تم سوف يكون المسمار الأول في عمر النظام، لأننا بذلك نعود إلى الخلف ولا نتقدم أبداً و أوجه رسالة إلى رئيس مصر الجديد أن الوقت لم يفت بعد، فإن أمامك فرصة، سيادة الرئيس، لتصليح ما فات وتغيير هذه الحكومة الفاشلة وردع كل خائن يريد العودة بنا إلى الوراء مرة أخرى، خصوصًا من يطالب بإلغاء قانون التظاهر. انتهت كلماتي ولكن بداخلي ما يزال هناك الكثير لقوله، و لكن لا تتاح لي الفرصة للتعبير أكثر من ذلك، إن بداخلي بركان غضب وحسرة مما يحدث في هذه البلد. اشفق عليك سيادة الرئيس، وأعلم أنك محاط بالكثير من المشاكل التي يجب أن تواجهها على الصعيد الداخلي والخارجي، ولكن الإصلاح الخارجي لن يأشتي إلا إذا انصلح حال الداخل أولاً.