أصدقاء الجد ضحية الحفيد القاتل يتحدثون: هو اللي مربيه وكان بتاع ربنا
أصدقاء الجد ضحية الحفيد القاتل يتحدثون: هو اللي مربيه وكان بتاع ربنا
لم يرحم الحفيد شيبة الجد الذي بلغ من العمر 71 عاما، فتجرد محمود رضا، 23 عاما، سائق، من كل معاني الإنسانية و الرحمة وامتلأ قلبه بالرغبة في الانتقام بأبشع الطرق لإخفاء أي دليل أو شواهد على جريمة مواقعته لإحدى الفتيات التي حضرت إلى المنزل الذي يقيم فيه المتهم رفقة جده منذ صغره بمنطقة حلوان وتحديدا في شارع المشروع الأمريكي حيث المنزل العائلي.
"علي": محمود كان مقيم مع جده وهو اللي مربيه وماكنش يستاهل كده منه
علي محمد، 66 عاما، أحد جيران الضحية وتربطهم علاقة صداقة منذ نحو عشرين عاما، يقول "علي" الذي تمالك دموعه بصعوبة أثناء الحديث أن "كمال" هو صديق عمره، وتعرفا إلى بعضهما أثناء عملهما معا في جمعية تنمية المجتمع السكني الجديد بحلوان، حيث كان يشغل الضحية منصب نائب رئيس مجلس الإدارة وبعد خروجه على المعاش لم تنقطع زياراته للمكان كونه محبوب من الجميع.
يتابع الرجل الستيني حديثه بتأثر بالغ ويروي تفاصيل الحادث الذي أخذ الجميع يتناقله صبيحة يوم الخميس الماضي، ويقول: "الشارع كله اتفاجأ بالحادثة، مكناش مصدقين إن الراجل الطيب اللي عمره ما أذى حد وهو اللي مربي محمود حفيده اللي قتله تبقى دي نهايته و يموت بالطريقة البشعة دي".

يتابع "علي" رواية تفاصيل الحادث: "كمال عنده بنت وولدين وكان ساكن في البيت هو وحفيده بس لأنه مطلق مراته من زمان جدا و بنته بردو مطلقة و قاعدة مع أمها في مصر الجديدة، و حفيده كان بيرتاح في القعدة معاه ف كانوا مقيمين سوا في نفس الشقة"، إلا أن الشيطان أغوى الشاب الذي أقدم على قتل جده المسن مساء الأربعاء الماضي بعد أن قام بضبطه رفقة إحدى الفتيات في وضع مخل، في تلك اللحظة تملك الخوف المتهم و سيطر على عقله ليقوم بضرب "كمال" بآلة حادة فقد على إثرها الرجل السبعيني حياته، و من ثم قام بحمل الجثة ووضعها في أحد السيارات قاصدا مدينة 15 مايو القريبة من حلوان.
ومع بزوغ الفجر شرع في حرق الجثمان لإخفاء جريمته، إلا أن مشهد النار و رائحة الحريق التي ملأت الأجواء جذبت انتباه أحد المارة الذي قام بتصوير الواقعة وإبلاغ قسم الشرطة بحسب "علي".
"فريدة": المتهم والضحية اشتبكا بالأيدي قبل القتل.. والحرق كان لإخفاء معالم الجريمة
"كان راجل بتاع ربنا و ماشوفناش منه غير كل خير"، بهذه الكلمات بدأت فريدة عباس، 40 عاما، أحد جيران الضحية حديثها، حيث تقول "فريدة" أن المتهم لم يكن له أي مشاكل في الشارع، كما أن السكان لا يعلمون عنه الكثير كونه يعمل سائق و لا يعود إلى المنزل سوى للنوم: "ماكنش لينا اختلاط بيه خالص، بس يوم الحادثة لما عم كمال روح البيت وشاف المنظر المخل ضرب الواد بالقلم فالمتهم رد له القلم و مسك فيه و ضربه بآلة على دماغه و لما أتأكد إنه مات استعان بواحد صاحبه عشان يشيلوه و يحرقوه".
وتقول السيدة الأربعينية إن وقع الجريمة على مسامعهم كان ثقيلا للغاية: "الشارع كله حزين عليه، محمود عض الايد اللي اتمدت ليه، و بعد ما عمل عملته دي راح بستخبى عند أمه و جدته في مصر الجديدة بس ماكملش يوم و كانت الشرطة حددت هويته و قبضت عليه، ربنا يرحم الراجل الطيب اللي ماكنش مدي خوانه لحفيدة اللي قتله بأبشع طريقة عشان يرضي شهواته".