«تيكو وطنط ليلى وأبودقن الشرانى».. فيلم إخوانى لتجميل صورة الملتحين

كتب: شيماء جلهوم

«تيكو وطنط ليلى وأبودقن الشرانى».. فيلم إخوانى لتجميل صورة الملتحين

«تيكو وطنط ليلى وأبودقن الشرانى».. فيلم إخوانى لتجميل صورة الملتحين

موسيقى صاخبة وشباب يتمايل فى سيارة بشارع مظلم، وفجأة يظهر رجل ذو لحية طويلة، ممسكا مسواكا ينظف به أسنانه، وجّه نظراته الحادة والثاقبة إلى السيارة، فتوجس ركابها خيفة، ودارت فى أذهانهم مخاوف عدة، فتوقفوا عن الرقص وأغلقوا الموسيقى ودار بينهم حوار خائف، قال أحدهم: «الراجل ده مفوكس معانا»، فنظر صديقاه تجاه الرجل، وقالا: «أكيد الميوزيك بتاعتنا مش عاجباه وأكيد هييجى يقفش علينا»، يندهش الشباب من نظرة الرجل المصوبة تجاههم: «مش بعيد كمان يكون مسلح». تتوالى السيناريوهات المرعبة فى أذهانهم، فيقول أحدهم: «انتو مش عارفين اللى حصل لتيكو وطنط ليلى؟»، ثم يبدأ بعدها سرد القصة: «طنط ليلى كانت ماشية مع تيكو فى الشارع، وفجأة ظهر لها واحد شبه ده بالظبط، اتكلم معاها كتير عن إنها لازم تبعد عن تيكو، وما تمشيش معاه، عشان حرام، لكن تيكو هجم على الراجل، راح الراجل المتوحش قطع له ديله، ليظهر فى النهاية أن تيكو كان كلبا». ما زال الملتحى ينظر إلى الشباب ويقترب من سيارتهم، وفجأة وضع كلتا يديه على مقدمة السيارة، وابتسم وهو يخاطبهم: «معلش يا شباب الكبوت مفتوح»، فيتنفس الشباب الصعداء وهم يتبادلون النظرات والابتسامات، وينزل تتر نهاية الفيلم بعبارة تحمل هدف المجموعة «الحكم بالشر أو بالخير ما يكونش أبدا بشكل الغير، مش هتبقى دايما صح، إحنا مصريين». «تيكو وطنط ليلى وأبودقن الشرانى» فيلم لا تتجاوز مدته دقيقتين، تصدر صفحة «سينما الإخوان» وحاز 5000 مشاهدة على موقع «يوتيوب»، محاولا أن يرسم صورة مختلفة لأصحاب اللحى، خلافا للصورة التى تروج لها الأعمال الدرامية.