الملا: حققنا نجاحات رغم كورونا.. وإنتاجنا وصل لـ1.9 مليون برميل يوميا
الملا: حققنا نجاحات رغم كورونا.. وإنتاجنا وصل لـ1.9 مليون برميل يوميا
قال المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، إن استراتيجية الطاقة 2030 تهدف لضمان أمن الطاقة وخفض استخدامها.
وذكر "الملا" أن الدولة نجحت في التغلب على تداعيات جائحة كورونا، حيث حقق قطاع البترول والثروة المعدنية العديد من الإنجازات خلال الفترة الماضية رغم انتشار الفيروس، وبتحقيق حماية أكثر للعاملين.
وأشار إلى أن قطاع البترول والثروة المعدنية المصري يعد من أهم القطاعات التي لم تتوقف ولم تتأثر بشكل كبير بالفيروس، حققت العديد من النجاحات بفضل الإصلاحات التي تم العمل عليها سابقًا.
وأضاف "الملا" في مؤتمر الأهرام للطاقة، أن الوزارة تعمل على تحديث وتطوير القطاع والاستراتيجيات بشكل دائم، من خلال الاعتماد على تأمين موارد الطاقة وتأمين وصولها للمواطن نفسه، فضلًا عن العمل على الاستدامة المالية من خلال فض التشابكات وخفض المستحقات، إضافة إلى إصلاح دعم الطاقة وتحديث إدارة القطاع.
وأشار إلى أن الوزارة وضعت رؤية بتطوير وتحديث قطاع البترول، وتحققت الاستفادة المثلى من كافة الإمكانيات، مشيرًا إلى أن قطاع البترول يعد نموذجًا يحتذى به خاصة بعد العمل علي تحويل مصر لمركز إقليمي لتداول الطاقة.
ولفت إلى أن القطاع نجح في زيادة الصادرات المصرية ليس من الغاز فقط، ولكن من العديد من المنتجات والمواد الكيميائية النهائية، مشيرًا إلى الربط شبكات الغاز بين الدول الجوار لتحقيق دور مصر في كونها مركزًا إقليميًا.
وذكر "الملا" أن إنتاج الوزارة وصل إلى 1.9 مليون برميل مكافئ من البترول في اليوم، وهو أعلى معدل لإنتاج الزيت الخام، إضافة إلى المشاركة بنسبة 27٪ من الناتج المحلي، مشيرًا إلى أن الوزارة نجحت في تحقيق العديد من الإصلاحات والنجاحات خلال 6 سنوات ماضية، منها جذب عدة شركات للعمل في مصر ومناطق البحر الأحمر وشرق المتوسط وغربه.
وأشار وزير البترول إلى تطوير البنية التحتية الخاصة بمناطق الموانئ الخاصة بالتصدير أو الاستيراد والتخزين وتحديث جميع المستودعات الخاصة بالمواد البترولية، موضحًا أنه بفضل إصلاح دعم الطاقة والمواد البترولية انخفضت نسبة استهلاك البنزين والسولار بشكل كبير بعد أن كان يرتفع كل سنة عن الأخرى.
وأوضح أنه تم تنفيذ 29 مشروع لتنمية حقول النفط، لافتًا إلى أن مصر تحتل المرتبة 13 عالميًا في إنتاج الغاز والخامسة في الشرق الأوسط والثانية في إفريقيا.
وأشار إلي أن الدولة استطاعت توصيل الغاز الطبيعي لـ11 مليون وحده سكنية، 55٪ منها وصلت إليها الخدمة في أكثر من 30 سنة، و45٪ خلال 6 سنوات ماضية، كما تم تحويل 42 ألف سيارة للعمل بالغاز الطبيعي العام الماضي، موضحا أن تفشي فيروس كورونا أثر بشكل كبير على تحويل السيارات وتوصيل الغاز للمنازل.
وأضاف أنه يتم العمل علي إقامة 550 محطة للتموين بالغاز خلال العام الجاري، منها 350 محطة سيتم إنشاؤها خلال عام واحد فقط.