الري: باسبور مياه لـ40 طالبا للتوعية بقضايا المياه

كتب: محمد أبو عمرة

الري: باسبور مياه لـ40 طالبا للتوعية بقضايا المياه

الري: باسبور مياه لـ40 طالبا للتوعية بقضايا المياه

قالت الدكتورة إيمان سيد، رئيس قطاع التخطيط بوزارة الموارد المائية والري، إنّه سيتم منح 40 طالبا من أطفال المدارس المشاركين في مشروع "ووتر ستار" التابع للاتحاد الأوروبي، باسبور لرفع الوعي حول تحديات المياه، وتشجيع الأطفال على نشر رسائل الحفاظ على المياه للأطفال الآخرين في كل مكان.

منح باسبور يتيح لكل طالب لقاء المسؤولين للتوعية بقضايا المياه وطرق الترشيد

وأوضحت إيمان، أنّ الفكرة تقوم على منح باسبور لكل طالب، لمساعدته على لقاء الأطفال المسؤولين والتنفيذيين للتوعية بقضايا المياه والتحديات وطرق الترشيد، وستكون هناك مسابقة بين الطلاب لمن يلتقي عدد أكبر والحصول على توقيعه في الباسبور، وتكريمه بعد ذلك من الدكتور محمد عبدالعاطي وزير الموارد المائية والري ومنحه جائزة.

ويقدر نصيب مصر من مياه النيل بـ55.5 مليار متر سنويا، وتتصدر الزراعة الاستهلاك الأكبر من هذه الحصة، أما النسبة الباقية فتستهلكها القطاعات الأخرى مثل مياه الشرب والصناعة، ويمد النيل مصر بنحو 94% من جملة مواردها المائية.

وتابعت: "تواجه مصر فجوة مائية كبيرة بين الموارد والاستخدامات تقدر بنحو 21 مليارم3 يتم تعويضها من خلال إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي والمياه الجوفية وتحلية مياه البحر"، موضحة أنّ الزيادة السكانية ساهمت في زيادة الاحتياجات المائية، وتقليص نصيب الفرد من المياه إلى أقل من حد الفقر المائي (الذي يبلغ 1000م3 للفرد).

ولفتت إلى أنّ المساحة المزروعة في مصر، زادت من 5.8 مليون فدان عام 1980 إلى نحو 8.7 فدان، كما ارتفعت الاحتياجات المائية لقطاع الصناعة من 2.2 مليارم3 عام 2000 إلى 5.4 مليارم3.

وأكدت أنّ فكرة سفراء المياه الصغار تهدف لدعم قطاع المياه ورفع الوعي لدى الأطفال والشباب، بأهمية قضية المياه والحفاظ عليها لبناء أجيال جديدة مؤمنة بأهمية الحفاظ على المياه ودعم موقع مصر، كمركز إقليمي لنقل الخبرات في مجال الإدارة المتكاملة للموارد المائية.

وقالت إنّ النشاط جاء ليعكس مدى أهمية موضوع المياه لمجتمعاتنا، وللتأكيد على أهمية دور الأطفال في مستقبل إدارة الموارد المائية، وفقًا لقدراتهم المتطورة وزيادة استقلاليتهم، للمشاركة في عمليات صنع القرار في المستقبل، وعندما يتعلم الأطفال توصيل الآراء وتحمل المسؤولية واتخاذ القرارات، فإنهم يطورون شعورًا بالانتماء والعدالة والمسؤولية.


مواضيع متعلقة