«محمود»: «كنت ناوى أرخص الساندويتشات بس الحكومة ماوفّتش بوعدها»

كتب: شيماء جلهوم

«محمود»: «كنت ناوى أرخص الساندويتشات بس الحكومة ماوفّتش بوعدها»

«محمود»: «كنت ناوى أرخص الساندويتشات بس الحكومة ماوفّتش بوعدها»

على عربة الفول يقف محمود يومياً من الخامسة فجراً وحتى الثانية ظهراً، بدأ عمله اليومى منذ 10 أعوام، عرفه سكان الحى الراقى، فهو مقصدهم الوحيد، حين يريدون التغيير.. فساندويتشات الفول والطعمية من «عربة محمود» هى الحل، لكن منذ حوالى 30 يوماً عرف محمود مشواراً جديداً إلى مكاتب التموين، لتصبح قراءة أخبار وزارة التموين فى الجرائد اليومية هى عادته. «قالوا هيدونا العيش والزيت ولوازم الساندويتشات بأسعار مدعمة عشان نبيع بأسعار أقل وآدى وش الضيف من ساعتها لا حس ولا خبر»، قبل حلول شهر رمضان ذهب محمود أكثر من مرة لمكتب التموين القريب ليسأل فلا تتغير الإجابة فى كل مرة «قريب.. لما يبقى عندنا جديد هنبلغكم»، يقول الشاب محمود. بعد أيام من إعلان الوزارة بدأ مكتب التموين فى شارع السودان بإحصاء عربات الفول فى المنطقة والتى كان من بينها عربة محمود «قلنا الحكومة هتصدق معانا ونويت إنى لو خدت الدعم أرخص فى ثمن الساندويتشات والوجبات قبل رمضان لكن مفيش فايدة». محمود دياب، المتحدث الرسمى لوزارة التموين، يقول إن هناك لجنة مازالت تعمل على حصر عدد عربات ومحال الفول والطعمية لتحديد سعر موحد للفول والزيت والطحينة «القرار لن ينفذ إلا بعد تطبيق منظومة الخبز حتى يتمكن هؤلاء من الحصول على بطاقة الخبز المدعم»، وسيبدأ دعم ساندويتش الفول فقط فى القاهرة الكبرى كتجربة ثم يتم تعميمه على باقى المحافظات، وكما يقول دياب: «محدش يتعب نفسه ويروح مكاتب التموين اللجنة هتعدى على المحلات والعربيات فى أماكنهم».