نيكول سابا| تعرضت لمقالب حقيقية من «رامز» و«فؤش».. و«مش محتاجة أتمرمط عشان الفلوس»

كتب: وفاء ماهر

نيكول سابا| تعرضت لمقالب حقيقية من «رامز» و«فؤش».. و«مش محتاجة أتمرمط عشان الفلوس»

نيكول سابا| تعرضت لمقالب حقيقية من «رامز» و«فؤش».. و«مش محتاجة أتمرمط عشان الفلوس»

عبرت الفنانة اللبنانية نيكول سابا عن سعادتها بردود الأفعال التى تلقتها بعد عرض الحلقات الأولى من مسلسلها «فرق توقيت» الذى يشاركها بطولته تامر حسنى، وأضافت فى حوارها مع «الوطن» أنها تعمدت اختيار دور المرأة المطلقة لأنها ترى أنها مظلومة فى المجتمعات العربية التى تعاملها على أنها امرأة «منبوذة»، وأشارت «نيكول» إلى أنها لم تتعاقد حتى الآن على القيام ببطولة مسلسل «داليدا»، الذى قيل إنها ستجسد خلاله شخصية المطربة العالمية الراحلة، كما نفت معرفتها بحقيقة المقالب التى تعرضت لها هذا العام فى برنامجى «فؤش فى المعسكر» و«رامز قرش البحر»، مؤكدة أنها يمكن أن تحصل على المال من أى برنامج آخر، وأنها ليست فى حاجة لكل هذه «المرمطة». ■ هل يمكن أن نقول إن التمثيل سرقك من عالم الغناء؟ - لا طبعاً، ولكن عندما أكون منشغلة بعمل تمثيلى، سواء كان فى الدراما أو السينما أتفرغ له تماماً، من أجل المزيد من التركيز، وفى «فرق توقيت» حدث نفس الأمر، وخصوصاً أننى كنت بعيدة لفترة عن الدراما، وما إن أنتهى تماماً من تصويره سأجهز لأغنية «سينجل». ■ لماذا وجهت رسالة لجمهورك على صفحتك على «الفيس بوك» قبل عرض مسلسلك الجديد؟ - كنت أريدهم أن يدعوا لى بالنجاح، وخاصة أنى أتابع ردودهم وتعليقاتهم على صفحات التواصل الاجتماعى، وأعرف آراءهم فى العمل الذى بذلنا فيه جهداً كبيراً، حيث كنا نستمر فى التصوير أحياناً من الصباح وحتى فجر اليوم التالى، وكنا نرتدى الملابس الشتوية فى عز الصيف، إضافة إلى المنافسة الشرسة فى السباق الرمضانى أمام نخبة من النجوم. ■ تجسدين فى العمل دور امرأة مطلقة، فما رأيك فى نظرة المجتمع العربى للمرأة المطلقة؟ - من ضمن أسباب اختيارى وتعمدى تقديم هذه الشخصية أنها امرأة مطلقة، وفى مجتمعاتنا يتعاملون معها على أنها «منبوذة»، أو عندها عاهة، دون أن يراعى أحد أن أى امرأة لا تريد أن تحصل على هذا اللقب، ومن هنا يجب على المجتمع أن يساعدها لا أن يعاقبها. ■ وما ردود الأفعال التى وصلتك حتى الآن؟ - منذ الحلقة الثانية ونحن نتلقى ردود أفعال طيبة، لأننا بدأنا ندخل فى الحبكة الدرامية، وخاصة أن معظم مشاهد العمل عبارة عن «فلاش باك» حول جريمة قتل، وبدأ المشاهدون يتعايشون مع الأحداث ويفكرون فى الجانى.[SecondImage] ■ كيف تتوقعين شكل المنافسة فى رمضان وما حظوظ عملك من المشاهدة؟ - هذا أمر فى علم الغيب، ولكننا «عملنا اللى علينا»، ومعظم المسلسلات مستواها الفنى ارتفع جداً، ومن هنا اشتدت المنافسة، ولكن المؤشرات الأولى تقول إن هناك عناصر تساعد على النجاح منها الأبطال والمؤلف والمخرج والمنتج، وكل هذه العناصر تتوافر فى «فرق توقيت». ■ ما رأيك فى ظاهرة اتجاه المطربين إلى التمثيل؟ - هذه ليست ظاهرة جديدة، بل قديمة منذ عبدالحليم حافظ وشادية وصباح، والذين أعتقد أن تجربتهم التمثيلية خلدتهم، وزادت فى انتشار أغنياتهم. ■ ما جديدك؟ - على المستوى الغنائى أحضر لأغنية لبنانية سأنتهى منها بعد أسبوعين من انتهاء شهر رمضان، أما على المستوى السينمائى أو الدرامى فلست متعاقدة على أى عمل حتى الآن. ■ وماذا عن مسلسل «داليدا» الذى قيل إنك ستجسدين من خلاله شخصية المطربة العالمية الراحلة؟ - بالفعل عرضت على إحدى شركات الإنتاج القيام بدور «داليدا» بعد ظهورى فى أحد البرامج، ولاحظ الجميع التشابه فى اللهجة والشكل، ولكن لم تحدث أى خطوات تنفيذية بعد ذلك، ثم اتصلت بى بعدها جهة إنتاجية أخرى، ولكن دون خطوات تنفيذية بعد ذلك أيضاً، ودون توقيع أى عقود، وعموماً أعمال السيرة الذاتية تخيفنى لرفض معظم أسر الفنانين الراحلين تقديم أعمالهم، رغم أن حياة هؤلاء النجوم عادة ما تكون مليئة بالتفاصيل الدرامية. ■ تعرضت لمقلبين من «رامز قرش البحر» و«فؤش فى المعسكر» بصراحة هل هذه البرامج حقيقية أم تمثيل؟ - حقيقية طبعاً.. ولا يوجد أى اتفاق بينى وبين صناع هذه البرامج، التى ارتفعت ميزانياتها جداً كما رأينا، إلى درجة استخدام طائرة هليكوبتر فى البرنامج. وهنا أريد أن أسأل ماذا أستفيد من «المرمطة» فى هذه البرامج؟ ■ المال؟ - يمكن أن أحصل عليه من أى برنامج «توك شو» عادى، ولست فى حاجة لقضاء ساعات من الخوف والفزع. ■ لا يترك زوجك يوسف الخال فرصة إلا ويتحدث عن حبه لك.. فماذا تقولين له؟ - أقول له إننا اليوم فى رهان صعب وأمامنا تحد أكثر صعوبة، ولكن الحب والنية والأحاسيس الجميلة موجودة، وربنا يخليك لى، وتدعمنى دائماً، وأن نبقى مع بعض فى الأيام المرة قبل الحلوة. ■ غضب منك جمهورك الجزائرى بعد أن أعلنت تأييدك للمنتخب الألمانى فى مونديال كأس العالم؟ - أنا بالطبع مع أى فريق عربى يشارك فى أى بطولة دولية، وهذا أمر مفروغ منه، لأنه يمثل العرب كلهم، ولكن أنا من زمان أشجع المنتخب الألمانى لذا أعلنت تأييدى له بشكل عام، أما فى حالة تنافس ألمانيا مع الجزائر فأشجع الفريق العربى بالطبع.