"حازم" يتحدى طوابير محطات البنزين لـ"تفويل" سيارته: "زي ما أكون صايم وفطرت"

كتب: محمد الليثي

"حازم" يتحدى طوابير محطات البنزين لـ"تفويل" سيارته: "زي ما أكون صايم وفطرت"

"حازم" يتحدى طوابير محطات البنزين لـ"تفويل" سيارته: "زي ما أكون صايم وفطرت"

"ياااااه عارف إحساس الصائم العطشان لما ييجي يفطر ويشرب بق ميه"، هكذا وصف حازم سائق التاكسي، شعوره، بعد نجاحه في تزويد سيارته الأجرة بالبنزين بعد ساعة إلا ربع من الانتظار، وذلك قبل تطبيق خطة خفض الدعم عن الطاقة. حازم، الشاب العشريني، الذي هرع مسرعًا إلى إحدى محطات البنزين لتزويد سيارته مصدر رزقه، وذلك لاستخدام سيارته ثلاثة أيام قادمة، وقبل أن تصل عقارب الساعة إلى الثانية عشرة بعد منتصف الليل، موعد تطبيق زيادة الأسعار عن طريق خصم الدعم، والذي لم يعرف حازم إلى أي مدى ستزيد الأسعار، قائلًا "ناس بتقول جنيه وريال، وناس بتقول نص جنيه مش عارف"، على حد وصفه. "محطات البنزين كلها زحمة، والناس كلها نزلت علشان يفوِّلوا" هكذا أرجع الشاب العشريني سبب الازدحام الشديد وطول الطوابير على محطات البنزين، معلقًا "الناس بتتسحَّر في محطات البنزين". وصف حازم الفرق بين أزمة البنزين في عهد مرسي، وأزمة البنزين الحالية قائلًا "أيام مرسي كان في طوابير بس مكانش في بنزين كنا بنستنى العربية تيجي تنزل البنزين وبعد كدة نمون، لكن دلوقتي البنزين موجود والطوابير بس علشان ارتفاع أسعار البنزين، وكله نزل.. ملاكي موتوسيكلات، تاكسي، أي حاجة بتمشي بالبنزين". "مفيش بنزينة رفضت تموِّن خالص، كل الأزمة في الطوابير" هكذا وصف حازم معاملة محطات البنزين، مؤكدًا أنهم لم يرفضوا تزويد سياراتهم وإنما التأخير جاء من الإقبال الشديد على المحطات لاستغلال البنزين قبل أن يتم رفع سعره. أخبار متعلقة مدير "محطة وقود": لم يصلنا حتى الآن إخطار من "البترول" بزيادة أسعار الوقود ازدحام وإغلاق بعض محطات الوقود بالهرم وفيصل قبل تطبيق "خفض الدعم" نشطاء بعد زيادة أسعار المواد البترولية: "أديك في الجركن تركن" وزير التموين: عجز الموازنة السبب في زيادة أسعار الوقود شهود عيان: أصحاب محطات البنزين في الهرم يرفضون تزويد السيارات بالوقود خبير اقتصادي: تخفيض دعم الطاقة "شر لا بد منه".. وعلى الحكومة حماية المواطن من الغلاء "6 أبريل": زيادة أسعار المواد البترولية ضد "العدالة الاجتماعية".. والحكومة تنفذ سياسات البنك الدولي "الوطن" تنشر نص قرار تحديد أسعار الوقود ابتداء من منتصف الليل فهمي: رفع الدعم عن الطاقة يؤكد أن الحكومة لا تسمع ولا ترى نشطاء عن "أسعار الوقود الجديدة": الحكومة تسكب "البنزين" على النار كالعادة.. "المصري اليوم" تسطو على انفراد "الوطن" حول زيادة أسعار المواد البترولية "الغرف التجارية" ترحب بخفض الدعم عن الطاقة: لابد أن يكون لنا "نظرة مستقبلية" "المصريين الأحرار": نتفهم قرار خفض الدعم عن المواد البترولية إذا كان سينهض بالاقتصاد "تمرد": زيادة أسعار المواد البترولية لحل أزمة الاقتصاد.. ونطالب الحكومة بإعطاء الدعم لمستحقيه مصادر لـ"الوطن": خطة رفع الدعم عن المواد البترولية لن تمس بوتوجاز المنازل.. وتصل إلى حد التكلفة في مصانع الحديد والأسمنت البدري فرغلي: خطة تخفيض الدعم يجب توجيهها إلى المستثمرين وليس للشعب أبوحامد: رفع الدعم عن الطاقة قرار صائب.. و"الجزيرة" تصور للناس أن الحكومة تضحي بالفقراء الأسعار بعد خفض دعم الطاقة: بنزين 80 بـ160 قرشا.. وإلغاء "90" شكر: تنفيذ خطة خفض الدعم "قرار لا مفر منه".. وسيلحق الضرر بالمواطن البسيط "الوطن" تنفرد بنشر أسعار المنتجات البترولية الجديدة.. وبدء تطبيق الزيادات منتصف الليل