القرية الغرقانة.. أهالي الكوم الكبير يستغيثون لتراكم المياه بالشوارع
القرية الغرقانة.. أهالي الكوم الكبير يستغيثون لتراكم المياه بالشوارع
- محافظة كفرالشيخ
- مركز دسوق
- قرية الكوم الكبير
- الكوم الكبير
- استغاثة مواطن
- الصرف الصحي
- محافظة كفرالشيخ
- مركز دسوق
- قرية الكوم الكبير
- الكوم الكبير
- استغاثة مواطن
- الصرف الصحي
استغاث أهالي قرية الكوم الكبير بعد تراكم المياه في الشوارع نتيجة خلل فني في خط الصرف الصحي للقرية، مع بدء سقوط الأمطار كل عام، تتراكم المياه في شوارع قرية الكوم الكبير بمحافظة كفرالشيخ، بصورة غير عادية نظرا لسوء المرافق بالقرية.
وهذا العام اختلف الأمر كثيرا بسبب أعمال الصرف الصحي التي أثرت بالسلب على شوارع القرية، بعد أعمال الحفر التي استمرت لمدة عام ونصف العام، دون النظر مرة أخرى في إعادة رصف طرق القرية مرة أخرى، الأمر الذي حوَّلها إلى منحدرات تتجمع بها المياه.

مشكلة تراكم المياه
شارع طويل ممتد يبدأ عند دخول القرية وينتهي في آخرها، لم يعد كما كان سابقا، الآن تحول بأكلمه إلى بركة مياه راكدة، بعد سقوط الأمطار على القرية، الأمر الذي أدى إلى نفوق بعض حيوانات أهل القرية بعدما أدت المياه إلى حدوث ماس كهربائي في أحد الأعمدة ما أدى إلى نفوق خروف أحد الأهالي بعدما اقترب من العمود فأصابته صاعقة كهرباء أودت بحياته، ولم يكن يعلم أحد أن هذا العمود مكهرب قبل نفوق «الخروف» وبمجرد نفوقه نادى المؤذن في المسجد بضرورة الابتعاد عن الأعمدة خشية تكرار حوادث الصعق، والتي تتكرر مع سقوط الأمطار، بسبب ارتفاع مستوى المياه في الشوراع لعدم وجود آلية جيدة لتصريف المياه، ومع شعور المواطنين بالخطر قاموا بالإبلاغ عن هذا العمود، وبالفعل تم إصلاحه، ولكن مع تكرار تراكم المياه يخشى أبناء القرية أن يخرج الأمر عن السيطرة بعد ذلك، في ظل تكرار غرق القرية.

أعمدة إنارة تهدد المواطنين
يقول أحمد خليل، صاحب كافيتريا، إن مدخل القرية يعاني بشكل كبير من وجود المياه به، الأمر الذي يحول بين أهل القرية وبين التحرك إلى أعمالهم كل صباح، إلى جانب مشاكل أخرى تسببها تلك المياه من روائح كريهة: «مبنعرفش نمشي علشان نقدر نوصل للموقف ونروح شغلنا، ومش عارفين نعمل إيه، أو نشتكي لمين، لازم الطريق يتصلح مش هنفضل كده لحد ما المياه دي تكون سبب في موت عيل».

مياه الصرف تغرق القرية
يمسك بطرف الحديث فؤاد بعجر أحد أبناء القرية ويقول إن هناك منخفضات كثيرة نتجت عن أعمال الصرف الصحي بالقرية، الأمر الذي حولها إلى مستنقعات تراكمت فيها المياه، ما تسبب في حدوث ملامسة بين الماء والتيار الكهربائي بالقرية: «مشكلة الصرف حصلت لما المطرة نزلت، فجأة الشوارع غرقت والطين بقى في كل مكان ومبقيناش عارفين نعمل إيه، وطبعا المياه كهربت العمدان وده كان سبب موت حيوانات والناس من خوفها عملت ورق بلاستيك وغلفت بيه العمدان دي، كل الأعمدة بتكهرب في الشتاء لأن مفيش صيانة للعوازل».

مطالب مشروعة
ويقول فؤاد البدوي، أحد أبناء القرية، إن مشكلة المياه جاءت بسبب أعمال الصرف الصحي بالقرية، وأنها أثرت بشكل كبير على البنية التحتية للقرية، الأمر الذي يتسبب في وقوع العديد من المشكلات لأهل القرية: «محتاجين اهتمام أكتر بينا، وتنفيذ الوعود بتطوير القرية وتطوير البنية التحتية، وإعادة رصف الطريق مرة تانية وسرعة تشغيل شبكة الصرف الصحي الجديدة».
غياب التخطيط أدى إلى العديد من المشكلات
ويقول عبدالغني الجنايني، أحد أبناء القرية، إن أعمال الصرف الصحي كان من المخطط لها أن تنتهي قبل 5 أشهر مضت إلا أنه حتي الآن لم تقم الشركة المنفذة بتشغيل الخطوط، ما أدى إلي حدوث ارتجاع في الخطوط ناتج عن قيام قرية أخرى باستخدام الصرف: «حالتنا صعبة ومفيش وعود بتتنفذ، وعملنا كل حاجة ومحدش سامع بينا برضه، من فترة واحد من البلد كان هيموت متكهرب بسبب عمود، والحمار بتاعه مات، ومن يومين خروف مات، بسبب عمود برضه، لأن مفيش اهتمام بالصيانة، محتاجين اهتمام بمشاكلنا أكتر من كده، محتاجين إنارة الطريق من دسوق للقرية لأنه بيبقي كحل بالليل، ومحتاجين رصف للطريق وردم البركة اللي ملت البلد أمراض، ونقل المحول اللي، يعتبر مدفون في الأرض والمياه بتتجمع تحت منه، عايزين حد يسمعنا تعبنا وحالتنا صعبة "