«الجماعة» تصطاد فى «الماء العكر».. وتنقل معركتها من المسيرات والمظاهرات إلى «الميكروباصات»

كتب: شيماء جلهوم

«الجماعة» تصطاد فى «الماء العكر».. وتنقل معركتها من المسيرات والمظاهرات إلى «الميكروباصات»

«الجماعة» تصطاد فى «الماء العكر».. وتنقل معركتها من المسيرات والمظاهرات إلى «الميكروباصات»

لم تعد معارك الشوارع مجدية، ولم يبق إشعال الشماريخ والصواريخ قادراً على بث الرعب وتأجيج النفوس، فبعد الزيادة الأخيرة فى أسعار الوقود والكهرباء تغيرت شعارات الإخوان وشغلهم التعليق على رفع الدعم التدريجى عن التعليق على إعدام وسجن قادتهم فى قضية قطع طريق قليوب، ليعلنوا خطتهم الجديدة بتغيير الحراك السياسى إلى «حراك اقتصادى». «معركة الوعى»، التعبير الذى صار الأشهر على صفحات ومواقع الإخوان الإلكترونية منذ صدور قرارات محلب أمس الأول: «هننزل وسط الناس هنتكلم عن الزيادة فى الأسعار بدون لفت للأنظار نعظم جواهم إحساس الظلم من قرارات الحكومة». يتحدث هشام محمود، أحد شباب الجماعة، مؤكداً أن «السيسى» وحكومته أعطيا الإخوان فرصة ذهبية لاستعادة أغلبية الشارع المصرى «ركبت ميكروباص واتكلمت مع الناس لقيتهم كرهوا عيشتهم الغريب أنهم ابتدوا يتكلموا ومابيخبوش زى الأول». روح الاعتراض التى بات على الإخوان فهم كيفية استغلال وجودها فى هذه الفترة بحسب «هشام» لا يجد أيمن «سائق تاكسى» سبيلاً ليداريها منذ ارتفاع أسعار البنزين «إحنا صبرنا على قطع الكهرباء وزيادة المياه.. اتبرعنا لما قالوا اتبرعوا.. نمنا بدرى لما قالوا اصحوا الساعة 7 دلوقتى بيرفعوا الأسعار وفاكرين إن الغلابة هيسكتوا لأ إحنا مش هنسكت»، «أيمن» فوجئ بورقة تركها زميله فى وردية التاكسى على تابلوه السيارة يخبره فيها بزيادة البنزين، قرر أنه سيترك السيارة لصاحبها فى أقرب وقت «بدفع 60 جنيهاً لصاحبها وبفول العربية كده مبقيتش جايبة همها أنا هسيب التاكسى وأروح أطالب بعربية خضار ولا دول كمان مفيش».