احتفالات وهدايا في القصير لحصول «بتول» على المركز الثاني في الكاراتيه

كتب: أنس سعد

احتفالات وهدايا في القصير لحصول «بتول» على المركز الثاني في الكاراتيه

احتفالات وهدايا في القصير لحصول «بتول» على المركز الثاني في الكاراتيه

حظيت الطفلة بتول محمد، 10 سنوات، باحتفاء شعبي كبير من أهالي مدينة القصير بالبحر الأحمر، بعد حصولها على المركز الثاني في بطولة الكاراتيه من الاتحاد المصري على مستوى المجهورية، رغم معانتها من متلازمة داون، وقدم الأهالي والجيران 274 هدية للطفلة، تتنوع من بين أجهزة «لابتوب» وهواتف محمولة وأجهزة كهربائية.

تعلمت الكاراتيه منذ 3 سنوات

قبل 3 سنوات، تحولت حياة الطفلة من مريضة إلى بطلة، حيث عادت لوالدتها تبكي من الأطفال الذين يضربونها في المدرسة، لتقرر الأم تعليمها الكاراتيه بهدف الدفاع عن نفسها، وتابعت معها حصص التدريب في البيت، حيث تحكي أنها كانت ترى كيف يفعل المدربين، وتقوم بإعادته مع ابنتها.

وأضافت: «بدأت تتعلم من البداية وتطورت إنها بقت تدخل مسابقات وتكسبها كمان بسهولة، وبقت منافسة صعبة لأي خصم».

تطورت موهبتها حتى دخلت مسابقات على مستوى المحافظة، وربحت المركز الأول، ليؤهلها للتسابق على مستوى الجمهورية في مسابقة تابعة لاتحاد الكاراتيه المصري، وحصلت على المركز الثاني في تلك المسابقة.

وتقول «أماني» إن طفلتها تعتبر أشهر شخص في المدينة، وتتمتع بعلاقة طيبة مع كل الأشخاص: «بنتي كل الناس بتحبها لأنها لطيفة والناس بتفتخر بيها وبموهبتها، ونفسي تبقى بطلة عالم في اللعبة، وهفضل وراها لحد ما توصل وتحقق كل الإنجازات اللي نفسها فيها».

حفل لتكريم «بتول»

على مدخل المدينة، استقبل أهالي القصير طفلتهم بالزغاريد والأغاني فرحين بها وبإنجازاتها، ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد، بل قدموا لها الكثير من الهدايا الثمينة مثل أجهزة الكمبيوتر وأشياء كثيرة وصل عددها 274 هدية، فضلاً عن الاحتفالات والتكريمات التي تلقتها الطفلة، إذ قام مجموعة من شباب القرية بتنظيم حفل حضره مدربوها ومدرسوها، وعدد من مسئولي المدينة، ليكرموها باعتبارها فخر المحافظة.

يحكي «يحيى محمد»، أحد الشباب المنظمين للحفل، أنهم دائما داعمون لـ«بتول» لأنها تشرفهم، مضيفاً: «البلد كلها احتفلت بيها لأن اللي عملته صعب جداً حد يوصله، لأنها اتحدت مرضها وقاومت كل اللي بتتعرضله علشان تبقي حاجة».


مواضيع متعلقة