بعد تراجعه لأول مرة.. الحكومة تُخطط لـ«مزيد من خفض الفقر» بمصر

كتب: محمد مجدي

بعد تراجعه لأول مرة.. الحكومة تُخطط لـ«مزيد من خفض الفقر» بمصر

بعد تراجعه لأول مرة.. الحكومة تُخطط لـ«مزيد من خفض الفقر» بمصر

تستهدف حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لدفع التحركات التي تؤدي لمزيد من خفض معدلات الفقر بالبلاد، بعد نجاح جهود الدولة لتخفيض معدلاته لأول مرة منذ سنوات طويلة، وذلك بموجب نتائج دراسات متعددة أجريت حول الفقر بالبلاد.

زيادة الدخل

وقالت مصادر حكومية، لـ«الوطن»، إن دراسات أجريت في هذا الصدد انتهت إلى أن «زيادة دخل الدولة بمقدار 10%، سيحد من مشكلة الفقر بمصر بنسبة تتراوح بين 20 إلى 30%».

وأوضحت المصادر، أن زيادة الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، سينعكس في صورة زيادة المدخرات في البنوك المختلفة، وفروع مكاتب البريد، ما سيتيح تمويلات إضافية للاستثمار في مشروعات تعمل على زيادة «معدلات النمو الاقتصادي».

«حياة كريمة»

وشددت المصادر على أن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، ستسهم في مواجهة التداعيات السلبية لانتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد -19» على الأسر الأولى بالرعاية والأكثر فقراً بمصر، بالإضافة للمبادرات المختلفة للحماية الاجتماعية التي نفذتها، وما زالت تنفذها الدولة المصرية لدعم أبنائها، وذلك على الرغم من التحديات الاقتصادية الكبيرة التي يفرضها انتشار فيروس كورونا ليس على مصر وحدها، بل العالم أجمع، كما قالت المصادر.

وأشارت المصادر إلى أن الجهود التي تبذلها الدولة في المشروعات الخدمية والتنموية في البلاد يسفر عنه «الحد من ظاهرة الفقر»، لافتة على سبيل المثال إلى المبادرة الرئاسية للقضاء على قوائم الانتظار في مصر؛ حيث كانت تشير الدراسات إلى أن «المرض»، أحد مسببات «الفقر» في البلاد.

ولفتت المصادر إلى أن الدراسات التي أجريت في شأن مكافحة الفقر بمصر، شددت على أن تطوير المنظومة التعليمية، وتحسين الصحة، وتحقيق الاستقرار المجتمعي، وتوفير قوى عاملة تمتلك مهارة وكفاءة أحد العناصر الرئيسية في مكافحة الفقر بالبلاد.

وأشارت إلى أن جذب تدفقات مالية أجنبية واستثمارات للسوق المحلية له أثره أيضاً في الحد من الفقر، بالإضافة إلى توصية الدراسات بالحث على تعبئة المدخرات الخاصة للمواطنين حتى لو كانت صغيرة لاستثمارها في مشروعات قومية مثلما تم تنفيذه في حفر قناة السويس الجديدة.

كانت الحكومة قد أعلنت لأول مرة عن انخفاض معدلات الفقر منذ سنوات قبل عدة أيام، مع تراجع الناتج المحلي الإجمالي المتوقع بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.

التعافي من آثار كورونا

ويتوقع الخبير الاقتصادي البارز، الدكتور محمود محيى الدين، المدير التنفيذي الحالي بصندوق النقد الدولي، بدء التعافي العالمي من آثار «كوفيد -19» بحلول منتصف عام 2021.


مواضيع متعلقة