قاتل طالب المعادي: «كان ناوي على الشر واستريحت منه»

كتب: محمد سيف

قاتل طالب المعادي: «كان ناوي على الشر واستريحت منه»

قاتل طالب المعادي: «كان ناوي على الشر واستريحت منه»

جدد قاضي المعارضات، حبس المتهم بقتل طالب الحوق لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، خلال جلسة التحقيق المسائية أمس، بتهمة القتل العمد، وبينت التحقيقات أن المتهم استولى على 150 ألف جنيه من المجني عليه بزعم مساعدته في دخول كلية الشرطة، وعندما فوجئ الطالب بسقوطه وطالبه بالحصول على نقوده فرفض المتهم واستعان بـ 4 آخرين عاونوه في الجريمة.

القاتل استدرج المجني عليه

استدرج المتهم الطالب من منزله في المعادي إلى منطقة طرة البلد، وأخرج خلالها المتهم سكينًا، وغرسه في صدر الشاب محمد أمين فسقط على الأرض غارقًا في دمائه ومات في الحال، وهرب من مسرح الجريمة قبل وصول الشرطة، التي حررت محضرًا بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة، التى قررت انتداب الطب الشرعي لتشريح جثمان الضحية لبيان أسباب وفاته، وكلفت المباحث بإعداد تحرياتها، وضبط المتهم.

تمكنت الشرطة من القبض على المتهم الرئيسي و4 آخرين من معاونيه في الجريمة، وبمواجهة المتهم الرئيسي اعترف بتفاصيل الواقعة، موضحًا في بداية أقواله بمحضر الشرطة: «الولد ده كان عايز يبقى ضابط شرطة بـ150 ألف جنيه بس، الناس بتدفع مليون وأكتر، مدعيًا أن النقود التي حصل عليها دفعها لأشخاص حتى يساعده في الدخول لكنه رسب في كشف الهيئة».

المتهم: المجني عليه كان ناوي على الشر

وتابع المتهم، أن الشاب حضر إليه بعد إعلان نتيجة المقبولين بكلية الشرطة، وكان ينوى الشر، وطلب منه رد المبلغ الذي حصل عليه وهدده بالقتل الأمر الذي استفز المتهم وخطط لقتله حتى يسترح منه، فاستدرجه إلي مسرح الجريمة وسدد إليه طعنة أدوت بحياته في الحال في منطقة خالية من المارة بطرة البلد.

استعجلت النيابة العامة تقرير الطب الشرعي الخاص بتشريح جثمان المجني عليه لبيان أسباب الوفاة رسميًا، وعرضت النيابة المتهم على قاضي المعارضات الذي قرر حبسه على ذمة التحقيقات.


مواضيع متعلقة