إعلان الطوارئ على الحدود.. وفتح معبر رفح لاستقبال الجرحى الفلسطينيين

كتب: محمد مقلد

إعلان الطوارئ على الحدود.. وفتح معبر رفح لاستقبال الجرحى الفلسطينيين

إعلان الطوارئ على الحدود.. وفتح معبر رفح لاستقبال الجرحى الفلسطينيين

شددت قوات حرس الحدود من وجودها بالشريط الحدودى مع قطاع غزة، وشهدت المنطقة الحدودية إعلان حالة الطوارئ لأقصى درجاتها، ومراقبة الأنفاق مراقبة شديدة لمنع تسلل أى عناصر غير مرغوب فيها من غزة لسيناء، بالتزامن مع استمرار القصف الإسرائيلى لقطاع غزة الذى أسفر عن سقوط 70 شهيداً وأعداد كبيرة من الجرحى. ووافقت السلطات المصرية على إعادة فتح معبر رفح البرى بشكل استثنائى صباح أمس، لنقل الجرحى الفلسطينيين وعلاجهم بالمستشفيات المصرية. وفى نفس السياق، قال مصدر سيادى بشمال سيناء إن ثلاثة صواريخ جراد تم إطلاقها مساء أمس الأول من شبه جزيرة سيناء، وسقطت على بعض الأهداف الإسرائيلية بمدينة إيلات، وبالتحرى تبين إطلاق تلك الصواريخ من منطقة العجرة برفح بالقرب من معبر كرم أبوسالم، وسقطت على مدينة إيلات. فيما لم يحدد الجانب الإسرائيلى حتى الآن الخسائر التى ترتبت على ذلك. وأكد المصدر أن التحريات الأولية حول إطلاق تلك الصواريخ، أكدت تورط مسلحين مجهولين فى إطلاقها، وأن قوات الجيش والشرطة عززت من وجودها بالمنطقة التى شهدت إطلاق الصواريخ وقامت بفرض حصار أمنى محكم عليها، تمهيداً لمداهمتها وتمشيطها للبحث عن عناصر الجماعة الإرهابية التى أطلقت الصواريخ لتورطهم فى استهداف قوات الجيش والشرطة بسيناء. وكشف المصدر عن أن الأجهزة الأمنية أعلنت حالة الطوارئ فى شمال سيناء بوجه عام، خاصةً على الحدود مع قطاع غزة فى ظل تكثيف الجانب الإسرائيلى القصف الوحشى لبعض الأهداف بقطاع غزة وإعلان «داعش» إطلاق صواريخ من قطاع غزة على إسرائيل، وذلك لمنع تسلل أى من تلك العناصر داخل سيناء، لا سيما وأن هناك 3 صواريخ تم إطلاقها من رفح على مدينة إيلات الإسرائيلية. ما دفع قوات الجيش إلى تعزيز وجودها بجنوب مدينة رفح للبحث عن عناصر الجماعة التى أطلقت الصواريخ لتورطها فى استهداف قوات الجيش والشرطة. وأوضح المصدر أن القوات البحرية المصرية دفعت بأعداد إضافية من الزوارق البحرية، لمراقبة الشواطئ فى سيناء، ومنع اقتراب أى مركب أو لنش من المياه الإقليمية المصرية، لإحباط أى محاولات لتسلل عناصر إرهابية لداخل سيناء عبر البحر ومن ناحية أخرى، قالت مصادر أمنية بمعبر رفح البرى إن السلطات المصرية قررت فتح المعبر صباح أمس بشكل استثنائى لنقل الجرحى والمصابين جراء القصف الوحشى للطائرات الإسرائيلية لعدد من المواقع الفلسطينية خلال الأيام السابقة، وذلك لعلاجهم بالمستشفيات المصرية، فيما توجه صباح أمس وفد طبى مصرى لاستقبال الجرحى وإجراء الإسعافات الأولية لهم، قبل نقلهم للمستشفيات المختلفة لتلقى العلاج، مؤكداً وصول 15 سيارة إسعاف مصرية للحدود عقب فتح المعبر مباشرة. وعلى صعيد ملاحقة العناصر المطلوبة والإجرامية، أعلنت مديرية أمن شمال سيناء، فى بيان لها أمس، عن ضبط المدعو «أحمد. ن. م»، 35 عاماً، عاطل، متهم بالانضمام إلى خلية إرهابية لرصد قوات الشرطة والقوات المسلحة والمنشآت العسكرية تمهيداً لاستهدافها، فيما تم القبض على 50 آخرين للاشتباه والتحرى، وجارٍ فحصهم والتحرى عنهم للتأكد من هويتهم.