سامح الصريطى: «عبقرية محمد».. أبلغ رد على الإساءة

كتب: صفوت دسوقى ومروة يحيى

سامح الصريطى: «عبقرية محمد».. أبلغ رد على الإساءة

سامح الصريطى: «عبقرية محمد».. أبلغ رد على الإساءة

يقول سامح الصريطى، وكيل نقابة المهن التمثيلية: لا يجوز أن نقوم بعمل فيلم نرد به على الفيلم المسىء لأن هذا الفيلم الوضيع الحقير أقل من أن يرد عليه، وللأسف هذا العمل كان موجوداً على «اليوتيوب» ومهملاً منذ أكثر من خمسة شهور، وللأسف أيضاً الذى عمل كل هذه الضجة هى قناة «الناس» وهى قناة إسلامية، وهذا شكل من أشكال الغباء السياسى، لأنهم حققوا غرض صانعى الفيلم، لنجد عدد المشاهدين للفيلم يفوق المليون فى أيام معدودة، فى حين أن إهمال هذا الفيلم كان أفضل. وأضاف: الهدف من إنتاج فيلم عن الإسلام، وعن سيدنا محمد، ليس الهدف منه هو الرد على هذا الفيلم، بقدر ما يجب أن ننتج مزيداً من الأعمال التى تحسن وترقى من سلوكياتنا، وتجعلها أقرب إلى سلوكيات النبى عليه أفضل الصلاة والسلام، فالفيلم لا يسىء إلينا بقدر رد فعلنا الذى أساء إلينا جميعاً، والذى يغضب سيدنا رسول الله هو سلوكياتنا والفرقة المزروعة بيننا، والتطاول بالألفاظ والاعتداء على أناس أبرياء. وتابع: وهذا الفيلم الذى ظهر فى فترة كانت تهاجم فيها السينما المصرية، ويهاجم الفن والفنانون، جاء ليوقظ هذه الهجمة، ويقول لهم: انظروا واعرفوا قيمة السينما والفن، واعلموا كيف تستخدمونه بشكل جيد، ولا تدمروه، قال تعالى «ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين»، ونحن كقوة ناعمة لدينا كل الإمكانيات، من موضوعات ومادة وفنانين لعمل فيلم عالمى كبير، أما بالنسبة للإنتاج، فبمجرد أن سمعت أن هناك رجل أعمال قبطياً مصرياً مهاجراً منذ 40 عاماً يرغب فى إنتاج فيلم «عبقرية محمد»، حتى سارعت بالبحث عنه كى أقول له إننا كفنانين سندافع عنك ونساعدك، وإذا كان سيتحمل إنتاج الفيلم فجميع الفنانين مستعدون للمشاركة بهذا الفيلم بدون مقابل، بشرط أن هذا الفيلم دخله لن يعود إلى صاحبه، وأن يكون هناك صندوق ينمى من الأرباح لعمل أفلام تنشر سماحة الإسلام وتحسن صورتنا أمام العالم، وقتها كم من الفنانين سيتقدم ويتطوع للعمل فى هذه الأفلام. وعن الصحابة ورفض الأزهر تجسيدهم خلال الأعمال الفنية، قال: «أعتقد أن كل عمل لا بد أن يكون مستقلاً بذاته بمشاركة الجهات المعنية، وعلى رأسها الأزهر، ليقول إذا كان هذا العمل يصلح أم لا، وفيلم «الرسالة» ظهر فيه بعض الصحابة ولم يظهر فيه الرسول، ولا يجوز أن يظهر الرسول، لكن فى الوقت ذاته الرسالة التى حملها الفيلم وصلت كاملة، وعندما نقوم بعمل فيلم عن النبى كل ما يهمنا هو المعنى والقيمة. أخبار متعلقة: «رد الإساءة عن الأديان».. قضية تحمس لها المبدعون واحتضنتها الكنيسة ورفضها الأزهر مجدى صابر: دائماً نبكى على اللبن المسكوب محفوظ عبدالرحمن: الدفاع عن الإسلام لن يكون بقتل السفير بشير الديك: مطلوب عمل فيلم عالمى عن سماحة الإسلام الأب «بطرس»: الكنيسة تحررت وتمردت على التابوهات «وهدان»: الأزهر يرفض تجسيد الأنبياء ولن نصدر فتاوى لإرضاء الناس نور الشريف: نعيش عصر الصوت والصورة وما زال الجمود سيد الموقف سامح الصريطى: «عبقرية محمد».. أبلغ رد على الإساءة إسماعيل كتكت: الحكومات والدول مسئولة عن إنتاج فيلم عن الإسلام محمد العدل: أطالب الأزهر بالموافقة على تجسيد الصحابة محمد بكير: «عمر الإبداع ما كان قلة أدب» على عبدالخالق: ارتفاع صوت الحناجر «مش هيحل الأزمة»