سكان الزمالك لم يشعروا بـ«عسكرى الدرك»: يحمى نفسه الأول!

كتب: جهاد مرسى

سكان الزمالك لم يشعروا بـ«عسكرى الدرك»: يحمى نفسه الأول!

سكان الزمالك لم يشعروا بـ«عسكرى الدرك»: يحمى نفسه الأول!

«ها.. مين هناك؟»، هتاف التصق فى أذهان المصريين بـ«عسكرى الدرك» ذى البدلة «الميرى» والطربوش والعصا، ومع ازدياد الانفلات الأمنى عاد من جديد إلى شوارع «الزمالك» كأولى المناطق التى تم تطبيقه بها على أن يعمم بالتدريج فى باقى المناطق.. وبين كونها فكرة لا تتماشى مع متطلبات العصر أو كضرورة ملحة لعودة الأمن اختلفت ردود الأهالى. «فرحة منقوصة» هو شعور عدد كبير من المواطنين الموجودين فى المنطقة لأسباب عدة، فيرى «سعيد» أحد العاملين فى مغسلة بشارع «حسن صبرى» أن الفكرة جيدة لكن تطبيقها غير سليم: «الشباب الصغير المزود بعصا لا يمكن أن يحمى نفسه فكيف يحمى المواطنين؟»، بينما يرى «توفيق» صاحب محل «كنفانى» فى شارع «البرازيل» أن عساكر الدرك موجودة فى الشوارع الرئيسية، فى الوقت الذى تحتاج فيه الشوارع الجانبية الوجود الشرطى الكافى، كما تعجب من أن بعض عساكر الدرك يظنون أن مهمتهم هى القضاء على ظاهرة التحرش فقط: «لما سألت عدد منهم قالوا لى كده.. طيب لو هما مش عارفين مهمتهم هايطبقوها إزاى؟!!». على الجانب الآخر احتفى البعض بعودة عسكرى الدرك إلى الشارع، فيقول «خيرى»، حارس عقار: إن وجودهم فى حد ذاته يطمئن المارة والسُّكان من عدم تعرض أحد إليهم، كما أكد «طارق» -سائق- أن حوادث سرقة السيارات من الشوارع الجانبية ستقل حتماً مع وجود أفراد أمن ليلاً ونهاراً، واكتفى «عبدالله» بالدعاء لهم: «الله يكون فى عونهم». «ولا شُفناه»، رد تكرر كثيراً فى بعض شوارع الزمالك -الرئيسية والجانبية- فيقول عبدالله علام، صاحب محل أدوات كهربائية فى شارع «المرسلين»، إنه لم يلمحه، وأكد الحاج «زايد»، صاحب محل بقالة فى شارع «شجر الدر»، أنه لم يصادفه، مؤكداً أن الحال فى الزمالك على ما هو عليه فى السابق، حيث إن المنطقة تشهد وجوداً أمنياً من الأساس ويمكن أن يكون ذلك سبباً فى عدم تمييزه، إلى جانب أن ازدحام الشوارع ليلاً ونهاراً بالمارة فى شهر رمضان سبب آخر فى عدم الشعور به. أما محمد عواد، حارس عقار، فأكد أنه لم يرَ أى عساكر درك، على العكس مما تنقله وسائل الإعلام.