الحلاقون بالكويت يهددون بالاعتصام بسبب الإغلاق: خسائرنا 75 ألف دينار
الحلاقون بالكويت يهددون بالاعتصام بسبب الإغلاق: خسائرنا 75 ألف دينار
العاملون يتحركون بخفة بين المقاعد المشغولة وباقي الزبائن يصطفون في طابور أمام باب الصالون، فلم يتبق سوى ساعات قليلة على الإغلاق الثاني الذي يهدد أصحاب صالونات الحلاقة والعاملين فيها بخسائر مادية ضخمة، فلم يكن أمامهم إلا الاعتصام أمام مجلس الأمة الكويتي اعتراضًا على القرار الذي كان بمثابة «صفعة ثانية».
«لم يكن هناك داع للقرار»، قالها سليمان الخشتي عضو مجلس إدارة اتحاد الصالونات، والذي يستعد لتنظيم اعتصام أمام مجلس الأمة، رفضًا قلرار إغلاق النشاط بشكل كامل، برفقة ألف شخص من أعضاء الاتحاد، وذلك وفقًا لما نشرته صحيفة «القبس» الكويتية.
وأبدى أصحاب الصالونات الرجالية والحلاقون اعتراضهم على القرار الحكومي باعتباره «صفعة ثانية» قد تقضيى عليهم تمامًا، حيث أجرت صحيفة «الرأي» الكويتية استطلاع رأي لدى العاملين في المجال، الذين رأوا أنَّ الزبون تأقلم مع الوضع باقتناء عدة الحلاقة ما يزيد من مصاعبهم مع الإغلاق الثاني، وهم الذين مازالوا يعانون من تداعيات الإغلاق الأول، بقلة عدد الزبائن، وعدم عودة دورة العمل لديهم كما كانت قبل الجائحة.
«نحن نعاني من انخفاض الإيراد اليومي إلى نصف ما كنا نجنيه في السابق.. قرار الإغلاق الجديد سيكون كارثياً علينا»، قالها نبيل المغربي أحد العاملين في صالون حلاقة للرجال، مشيرًا إلى أنَّ معظم الحلاقين يعملون بنظام الأجرة مع أصحاب الصالونات حيث يتقاسمون الدخل الذي يجنيه الحلاق
كان قرار الحكومة الكويتية بإيقاف العمل في الأندية الصحية ومحلات العناية الشخصية، الذي يدخل حيز التنفيذ الأحد المقبل، ضمن حزمة إجراءات أقرّتها الدولة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد على أرضيها، صدمة للعاملين في هذا المجال حيث لم يتعافوا حتى الآن من تعويض الخسائر التي تكبدوها في فترة الإغلاق الأولى التي بدأت من مارس حتى سبتمبر الماضي، والتي جاوزت الـ75 ألف دينار للمنشأة الواحدة، ما بين رواتب العمال والإيجارات، إضافة إلى المواد تعرضت للتلف، وبالتالي الإغلاق الجديد يعيدهم إلى الأزمة الأولى من تراكم الديون.