كانت ضمن مرضى «الحسينية».. قصة شاب توفى بعد والدته بأيام حزنا عليها
كانت ضمن مرضى «الحسينية».. قصة شاب توفى بعد والدته بأيام حزنا عليها
- وفاة شاب
- وفاة شاب حزنًا على والدته
- وفاة شاب بسبب الحزن
- الزقازيق
- الشرقية
- مستشفى الحسينية
- وفاة شاب
- وفاة شاب حزنًا على والدته
- وفاة شاب بسبب الحزن
- الزقازيق
- الشرقية
- مستشفى الحسينية
حالة من الحزن والضيق تسيطر على الجميع عند وفاة أقرب الأشخاص إليهم، وأحيانًا تصل إلى الدخول في مرحلة اكتئاب تتخطى أشهر، ولكن ما حدث مع الشاب محمود عبداللطيف فاق مرحلة الحزن ووصل إلى الوفاة.
محمود محمد عبد اللطيف، من قرية إزويلين مركز الحسينية، محافظة الشرقية، توفى بعد مرور 20 يومًا فقط على وفاة والدته بسبب الحزن الشديد عليها، وشهدت القرية حالة شديدة من الحزن بعد وفاتهما.
توفي حزنًا على والدته
أحمد حسين، صديق الشاب، أكد أن الشاب ووالدته كانا يعانيان من فيروس كورونا المستجد قبل وفاتهما، ولكنهما شفيا منه تمامًا، مضيفًا أن والدة «محمود» كانت ضمن مرضى حادثة مستشفى الحسينية الشهيرة وتوفيت بعد الحادثة بأيام.
يقول «حسين»: «محمود مريض بالسرطان ولكنه تغلب عليه وشفي منه، وخلال الفترة الأخيرة أصيب هو ووالدته بالفيروس، وشفيا منه أيضًا، بس والدته اتوفت بعد حادثة الحسينية بأيام، وهو لحق بها بعد وفاتها بـ20 يومًا».

كانت تربطة الشاب علاقة قوية بوالدته، وحزن بعد وفاتها: «المرض اللي كان عنده اتغلب عليه بسبب حزنه فاتوفى».
حزن على مواقع التواصل
وتداول العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مركز الزقازيق ومحافظة الشرقية صورة الشاب، معبرين عن حزنهم الشديد لفقدانه بعد فقدان والدته، ونشر العديد نعي الشاب قائلين: «لا حول ولاقوة إلا بالله، انتقل إلى رحمة الله تعالى فقيد شباب قرية ازويلين، محمود أحمد عبداللطيف ، ليلحق بوالدته المتوفاه منذ 20 يوم ، وشيعت الجنازة عقب صلاة الجمعة والعزاء قاصر على تشييع الجنازه وسبحان من له الدوام».
اقرأ أيضًا.. «إسلام» كتب وصيته على «فيسبوك» ثم توفى: خلوا بالكم من ولادي
كما عبر المتابعون عن حزنهم لوفاته، فكتبوا: «لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يرحمه ويغفر له ويصبر أهله ويسكنه فسيح جناته يارب العالمين»، «ربنا يرحمه، الحزن فعلاً قاتل».