البابا تواضروس: كورونا وفرت الوقت لدى الأسر في المنازل

كتب: نعيم أمين

البابا تواضروس: كورونا وفرت الوقت لدى الأسر في المنازل

البابا تواضروس: كورونا وفرت الوقت لدى الأسر في المنازل

قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، إن جائحة فيروس كورونا المستجد أجبرت الناس على التزام المنازل، وتقليل الخروج، والالتزام بالإجراءات الصحية، وتقليل الزيارات، ومنع التجمعات، وهذا كله أدى إلى توافر الوقت لدى الناس.

الجانب الإيجابي للجائحة

وأضاف «تواضروس»، في عظته الأسبوعية، التي بثها المركز الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، عبر موقع «فيسبوك»، الأربعاء، أن الجانب الإيجابي لهذه الجائحة هو وجود الأسرة معا لوقت أطول، وأصبحت الكثير من الأعمال تتم من المنزل، ولذلك هناك ضرورة من للتفاهم والحوار الأسري.

وتابع بطريرك الإسكندرية، أن بعض الناس لا يتحدثون معا وهم في منزل واحد، وأجهزة الهاتف المحمول جعلت الإنسان يتحدث إلى الآلة، ولا يتحدثوا إلى الآخرين، وهذا ما أدى إلى ما يعرف بـ«الخرس الزوجي»، وغياب الوقت أدى أيضا إلى غياب المفاجآت السارة في العديد من المناسبات التي تُفرح أهل البيت، وأيضا من المشاكل الموجودة هي «المشاعر المهملة»، حيث يهمل أحد الأطراف مشاعر الطرف الآخر، ومن المشاكل الأخرى أن يُعجب الإنسان بما هو موجود في الخارج، وليس ما يوجد في منزله.

وشدد على أن الحياة اليومية في الزوجين مثل الملاحة الصعبة التي تحتاج إلى فنون المهارة لكي يمر الزواج بسلام، موضحا أن لكل إنسان عالمه الصغير، ويعيش في عالم آخر هو العالم الكبير، والتفاهم في أي منزل يتم من خلال الكلام المباشر، وتعبيرات الوجه والجسد.

أهمية التواصل بصدق مع الآخرين

وأوضح أن الكلام والتواصل اللفظي مع الآخرين يجب أن يكون صادقا، وكل تعامل مع الأطراف الأخرى يجب أن يتسم بالصدق، وهناك تواصل آخر غير لفظي يحدث بين الناس مثل نظرات العيون وتعبيرات الغضب والحزن والابتسام، والبكاء، والفرح، والتفاهم بين الأسرة الواحدة أمر مهم.


مواضيع متعلقة