كيف رد الشعراوي على ظاهرة العلاج بـ«آيات القرآن»: مش أجزخانة (فيديو)

كتب: حسام حربى

كيف رد الشعراوي على ظاهرة العلاج بـ«آيات القرآن»: مش أجزخانة (فيديو)

كيف رد الشعراوي على ظاهرة العلاج بـ«آيات القرآن»: مش أجزخانة (فيديو)

انتشرت في الآونة الأخيرة المئات من الإعلانات المرئية عبر قنوات تليفزيونية عن العلاج بالقرآن وما يسمى بالطب النبوي، وقدرة بعض الشيوخ على استخدام الآيات القرآنية في علاج الأمراض المستعصية، وتعتبر ظاهرة العلاج بالآيات ليست حديثة فهي من عشرات السنين، وتنتشر بشكل كبير في الأحياء والقرى البسيطة بجميع محافظات مصر.

القرآن يعالج أمرين

وفي إحدى اللقاءات التليفزيونية السابقة، تم توجيه سؤال لإمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي: «ما تعليقك على ظاهرة العلاج بالآيات القرآنية والطب النبوي»، وجاء رد الشعراوي حول هذه الظاهرة ردًا قاطعًا، قائلًا: «مفيش الكلام ده، آيات القرآن ليست أجزخانة، وكل آية تعالج مرض معين».

وأضاف الشعراوي: «ما كان الله ليضع في كتابه شيئًا يمنع قدره، موضحًا أنّه يتم علاج أمرين بالقرآن، أحدها للإنسان سبب فيه، والآخر لا سبب للإنسان به ويعود ذلك إلى حكمة الله سبحانه وتعالى».

وتابع إمام الدعاة، بمثال توضيحي يفسر كلامه: «طالب في مرحلة تعليمية لم يذاكر وأهمل دروسه، وكانت نتيجة ذلك الفشل والسقوط، هل ذلك له علاج في القرآن الكريم!»، مردفًا: «أما من ذاكر واجتهد، وقبل الامتحان أصابه شيء أو تعرض لمكروه ما، فهو أمر قدري من عند الله، لأنه من الممكن أن تكون النتيجة التي ينتظرها الطالب إذا دخل الامتحان ليست هي المطلوبة التي تمكنه من دخول الكلية التي يريدها، أو كان الناس من حوله يحسدوه وينظرون في اجتهاده فيموت، ولله في ذلك حكمة، ولو عرف الإنسان حكمة الأمر الذي يجري عليه من ربه، من المؤكد سيرتاح».

واستكمل الشيخ محمد متولى الشعراوي: الرُقية الشرعية، مثل المحامي، ولكن بعد الأخذ بالأسباب، وكذلك الدعاء المستجاب، أمن يجيب المضطر إذا دعاه، مشيرًا إلى أنه لا يوجد ما يسمى بآيات قرآنية تعالج أمراضا بعينها، فهي ليست أجزخانة.


مواضيع متعلقة