جيران «الشناوي»: فرحنا من قلوبنا.. ونفسنا يحتفل معانا هنا
جيران «الشناوي»: فرحنا من قلوبنا.. ونفسنا يحتفل معانا هنا
- مصر
- الكابتن محمد الشناوي
- محمد الشناوي
- جيران محمد الشناوي
- أهل محمد الشناوي
- بلد محمد الشناوي
- لاعب الأهلي محمد الشناوي
- النادي الأهلي
- والد محمد الشناوي
- مصر
- الكابتن محمد الشناوي
- محمد الشناوي
- جيران محمد الشناوي
- أهل محمد الشناوي
- بلد محمد الشناوي
- لاعب الأهلي محمد الشناوي
- النادي الأهلي
- والد محمد الشناوي
نشأ نشأة عادية وبسيطة في أحد شوارع مدينة الحامول بمحافظة كفر الشيخ، أخ لأربعة أشقاء بينهم شقيقان يعملان بالمملكة العربية السعودية وآخر بالقاهرة والأخير يدرس في إحدى الكليات ويقيم مع والديه.. عشق الرياضة منذ صغره، فكان حريصاً على تلقي التدريبات بمركز شباب الحامول، وتدرج حتى وصل للنادي الأهلي، وذاع صيته وأصبح لاعباً عالمياً، وكان سبباً في فوز النادي الأهلي بالبرونزية في المباراة التي أقيمت أمس بقطر، هو اللاعب محمد الشناوي، ابن محافظة كفر الشيخ.

في شارع يبعد عدة أمتار عن مجلس مدينة الحامول، يقع منزل اللاعب محمد الشناوي، حارس مرمى النادي الأهلي، المكون من 3 طوابق، إلى جواره احتفل شباب المدينة بفوز النادي الأهلي وسط غياب ذويه الذين رفضوا الظهور إعلامياً.
الأهالي وصفوا اللاعب بـ«الخلوق والأخطبوط»: «الحمد لله فرحنا كلنا إمبارح، ورغم أني زملكاوي، لكن فرحت من قلبي، اتعرفت على الشناوي من زمان، وكان معانا هنا، كان بيتدرب وهو صغير، ومكافح طول عمره»، هكذا قال علاء بلال، أحد جيران الكابتن الشناوي.
"رزق الله": بطل مصر.. وزغردنا لما الأهلي فاز
وقال علاء: «الحاج سيد الشناوي جارنا في المحل، والفرحة لم تسعنا، ابن منطقتنا فرّح مصر كلها وشرّف أهله، واتجمعنا كلنا هنا بعد الفوز واحتفلنا، الشناوي مجتهد ومن أحسن حراس المرمى في مصر، ونتطلع أن يكون أفضل حارس مرمى في العالم، بس نفسنا ييجي يحتفل معانا هنا، مش بينزل كتير ونفسنا نشوفه، ويحتفل في وسطنا لما يرجع إن شاء الله».
«كان وهو صغير ملتزم وبيروح التمارين، وأهله ماكانوش بيمنعوه من الذهاب للنادي»، بهذه الكلمات عبرت الحاجة إنعام، جارة الكابتن الشناوي، مؤكدة أنهم يتمتعون بحب الناس وهو بار بأهله على الرغم من أنه لم يقم كثيراً في المدينة ولا يزور مسقط رأسه.

وقالت جارة الشناوي: «اتربينا مع بعضينا، والشناوي كان متربي مع ولاد أختي، وبينا محبة وقلوبنا فرحت بفوز الأهلي امبارح، وبقول له ألف مبروك وعقبال كل مرة، ويا رب ربنا يوفقه وييجي يحتفل معانا هنا، احنا بنشوفه كل يوم في التليفزيون لكن ييجي يحتفل معانا، واحنا مبسوطين باللي عمله امبارح».
"الباز": الشناوي اترفض أكتر من مرة في الأهلي واجتهد لحد ما وصل
وأضاف رزق الله محمد، تاجر وجار الشناوي: «الشناوي بطل من أبطال مصر وبنشجعه علشان ابن منطقتنا، وامبارح كنا بنزغرد لما صد كورتين، وأهله ناس حلوة»، فيما أكد كابتن مصطفى، جار الشناوي، أنهم كانوا يشاهدون الماتش أمس وأيديهم على قلوبهم: «كنت تعبان جدا وأعصابي تعبانة وكنت بقول يارب النصر لمصر، والحمد لله ربنا أكرمنا».

«ذهب إلى النادي الأهلي ورُفض أكثر من مرة لكنه كان مصراً على حلمه باللعب للنادي العريق، ولم يصبه اليأس رغم رفضه»، هكذا حكى محمد الباز، صديق طفولة الشناوي ورفيق مشاويره للأهلي: «محمد كان بيلعب معايا في مدرسة الكورة في نادي الحامول في سن 7 سنوات، وكان كابتن أحمد مجاهد، والكابتن مجدي خضر رحمه الله، كانوا بياخدونا نروح الأهلي نعمل اختبارات، فمحمد مانجحش من أول مرة، راح مرة تانية وتالتة، لحد ما صمم وقعد هناك، وراح من الحامول للأهلي بصعوبة جداً علشان الكابتن أحمد مجاهد كان طالب فيه مبالغ كبيرة».

وتابع: «محمد يتمتع بالتواضع والأدب، وعندما لم يجد فرصة في الأهلي راح نادي الجيش، وحرس الحدود، وتعب كتير على ما وصل، زي ما بنتكلم عن محمد صلاح وكفاحه، محمد الشناوي نفس القصة، وخد فرصة وليه قصة نجاح، والحمد لله ربنا أكرمه، وبقى كابتن منتخب مصر والنادي الأهلي، بالتعب والمجهود».
وتصدى الشناوي لركلات الترجيح أمس، ما أدى لفوز النادي الأهلي بالبرونزية، في المباراة التي أقيمت على استاد الدوحة بقطر.